أدّت الحركة الاعتراضية التي قادتها اللجان النيابية المشتركة اليوم، واللبنانيين المعترضين خارج مجلس النواب إلى إسقاط قانون الـ”كابيتال كونترول” أقله في المدى المنظور. الفضيحة الكبرى تمثلت بما كشفه رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب جورج عدوان، عن وجود خطة مخفية لا تخدم حقوق اللبنانيين عنوانها، “عفا الله عما مضى”، رافضاً أي بحث بالكابيتال كونترول من دون خطة التعافي.
أما الجريمة الثانية التي تواصل وزارة الخارجية في حبكها على الرغم من فضحها، دفعت رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى فتح معركة اقتراع المغتربين حتى النهاية، مهدداً بطرح الثقة بالوزير عبدالله بو حبيب.
جعجع: طرح الثقة بوزير الخارجية
وإذ لفت جعجع الى أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وفريقه في وزارة الخارجية هما المسؤولان عن توزيع المغتربين، كشف عن أن وزير الخارجية يعلم بالتجاوزات ويبرّرها، مؤكداً أن القوات ستطرح الثقة به. وطالب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالضغط على وزير الخارجية لتوزيع المغتربين على أقلام الاقتراع الأقرب إليهم وتسليم لوائح الشطب.
مذكرة “قواتية” إلى أوروبا
واستغرب جعجع صمت المجتمع المدني الذي هو على تواصل مع الجمعيات الغربية، كاشفاً عن التوجه إلى تقديم مذكرة قواتية إلى الجهات الأوروبية المعنية بمراقبة العملية الانتخابية.
لا “كابيتال” بلا خطة تعافٍ
وبالعودة إلى الفضيحة السياسية المالية، تحرك اللبنانيون الرافضون لـ”السلبطة” على ودائعهم باتجاه ساحة النجمة، ومنعوا سيارات بعض النواب من الوصول، لكنهم تعرضوا بالمقابل لعمليات دهس من قبل سيارات المسؤولين، ما أدى إلى رفع جلسة البرلمان المخصصة للبحث في قانون الـ”كابيتال كونترول” بعدما أبْلَغَ نواب “الجمهورية القوية” و”لبنان القوي” رفضهم مناقشة هذا المشروع قبل الاطلاع على خطة التعافي.
“الدولار طلوع”
وفور تعليق الـ”كابيتال”، ارتفع دولار السوق السوداء، مسجلاً 26 ألفاً و200 ليرة لبنانية بيعاً للصرّاف، و26 ألفاً و300 ليرة لبنانية شراء.
أطفال لبنان بخطر
حياتياً، حذّرت الـ”يونيسف” من تأثير الأزمة اللبنانية الخطير، على جودة الرعاية الصحية للنساء والأطفال. وتزامن التحذير مع زيادة التعرفة على كل جلسة علاج غسيل كلى، الى مليون ليرة لبنانية وللطبيب مئتي ألف.
العودة إلى الشمعة
وعلى وقع الارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات، يتجه لبنان مجدداً نحو الظلمة الحالكة، بعدما توقفت كافة معامل انتاج الطاقة الكهربائية عن العمل، باستثناء معمل الزهراني الذي يعمل بأدنى طاقته، وهو مهدد بالتوقف أيضاً في حال تأخر سفينة محملة بالغاز أويل والمتوقع وصولها خلال 3 أيام.
شكراً للمتابعة وإلى اللقاء