
ألتقى النائب والمرشح عن المقعد الكاثوليكي في دائرة البقاع الأولى جورج عقيص أهالي جديتا في صالة كنيسة مار مخايل وحضر اللقاء الأب طوني الصقر، رئيس البلدية السابق العميد وهيب قيقانو، المختار السابق محمد سعد الدين هاشم، المنسق السابق للقوات اللبنانية صادر الشماس ورئيس مركز جديتا مروان شديد.
وقال، “ولا يوم كنا شركاء بالفساد، كل الفرق بين أن نكون شركاء في الحكم انطلاقاً من الوكالة التمثيلية وأن نكون شركاء في منظومة الفساد”. ورحّب عقيص بالجمع الكبير والمتنوع واعتبر جديتا وأهلها نموذج للتعايش يحتذى به في كل لبنان، ووجّه تحية خاصة للسيد صادر الشماس القواتي الأصيل والمقاوم أيام الخطر والإضطهاد.
وقال إن “المعركة ليست طائفية ولا معركة أشخاص ووجاهات وزعامات ومشاريع وهمية. هي معركة سياسية بامتياز، معركة بين خطين، الأول مؤمن بقيام الوطن والكيان والمؤسسات وبناء دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان، وبين خط الممانعة والجميع يعلم نموذج بلاد الممانعة الذي يجمعها الفقر والذل والمساس في حقوق الإنسان والتنكيل في الحريات، الخط الذي لا يريد الدولة والمؤسسات ولا يهتم لمعيشتنا ومستقبلنا، لذلك لا أطلب منكم التصويت لشخصي بل للخط السياسي السيادي الذي أمثله، الخط المؤمن بقيام الدولة والمؤسسات والقانون والمحاسبة”.
وتابع عقيص، أن “الجميع يعلم مَن حاول خلال الأربع سنين الفائتة بناء قضاء مستقل ومؤسسات فاعلة ومَن خلال ممارساته عن قصد منع قيام الدولة والقضاء والإدارة. واعتبر عقيص أن خيارات الإقتراع ثلاثة، الأول لائحة الممانعة، الخيار الثاني الثورة، لو أطلت بلائحة واحدة وخطاب واحد ووجوه من الثورة كان من الممكن أن تكون بديل السلطة ولكنها أصبحت لعبة السلطة ولعبة المقاعد، ليس لديها دليل على قدرتها على المواجهة ولا تنظيم ولا علاقات لايصال صوتها إلى المحافل الدولية. والخيار الثالث لائحة السيادة وخطها الواضح منذ 2005 وما قبل، في صلب برنامجها الإنتخابي بناء الدولة والمؤسسات. ومن هذا المنطلق لا خيارات كثيرة، يجب التصويت بطريقة صحيحة أي التصويت للائحة الحمراء لائحة زحلة السيادة”.
وأضاف عقيص، أن “ما يحصل من خلق بُعد وهمي وجدار مصطنع بين السياديين على ضفة تيار المستقبل وعلى ضفة القوات اللبنانية هو جدار مصطنع علينا مسؤولية هدمه بأصواتنا لنقول أن السيادة عندما تجمع شعب لا يمكن أي شىء تفريقه”.
وشدّد على أنها “ليست النهاية إذا خذلنا الشعب اللبناني في 15 أيار ولم يعطنا الأكثرية بل سنبقى ثابتين على مواقفنا نتعلم من دروس الحياة”. وأشار إلى أنه “لا يقوم بإخافة الناس من حزب الله بل هم عملوا طيلة سنوات على صناعة اليأس أما هو يطرح مشروع حياة، رجاء. مشروع أمل”.