
أعلنت لجنة مستخدمي ومتعاقدي وأجراء مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي، اليوم الأربعاء، عن أنه “مضى 20 يوماً على اعتصامنا في مستشفى الشهيد الحريري الحكومي، وحده سعر صرف الدولار وأسعار السلع والمحروقات تسابقنا صعوداً فتضيق معها إمكانية الاستمرار والوصول إلى مركز عملنا، كل هذا والمعنيون غائبون عن المعالجة الجدية للأزمة، والحجج تتوالى والنتيجة واحدة لا زيادة على الرواتب ولا مكافأة وحتى لا تطبيق لحق قانوني متمثل بمرسوم غلاء المعيشة”.
وقالت اللجنة في بيان، “نعود ونناشد المعنيين من مجلس الإدارة المنتهي الصلاحية إلى وزير الصحة فراس أبيض ورئاسة الحكومة التدخل وإيجاد الحلول لاستمرار عمل أكبر مستشفى حكومي يشكل فرصة علاج وحيدة أمام المرضى الفقراء ونافذة أمل لمواجهة أي وباء أو أزمة صحية قد تحل بوطننا لا سمح الله”.
