
نفذت اللجنة التمثيلية للأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية اعتصاماً امام السرايا لجهة جسر فؤاد شهاب، حيث رفع المعتصمون لافتات تطالب بإقرار ملف التفرغ في الجامعة وانقاذ العام الدراسي حيث مصير أكثر من 80 ألف طالب، ثم تلا المعتصمون بيانا طالب بـ”اقرار ملف العمداء الذي يجب الا يخضع للمحاصصة الطائفية بحسب الدستور”، محذرا من “تدمير الجامعة لصالح الجامعات الخاصة”.
وتابع البيان، “الاستاذ المتعاقد اصبح مكتوم القيد مسلوب الحقوق نسبة الى نظيره حيث وإياه يتساويان في الواجبات وليس في الحقوق، والدليل اننا اصبحنا على بعد ايام من انقضاء عامنا الثاني من دون تقاضي اجر على الاطلاق”، واشار الى ان “هناك من يريد ان يجعل المعركة بين الطلاب من جهة والاساتذة المتعاقدين من جهة اخرى وتحميلنا عدم بدء او انهاء العام الدراسي ، نقول لهم اننا وطلابنا نعتبر الضحايا لسياسات فاشلة اوصلت الجامعة الى مكان يتعذر عليها البدء في التعليم الحضوري لانعدام اي مقومات لتشغيل بنيتها التحتية، فابنية الجامعة وفروعها باتت مهجورة من دون كهرباء وماء ومختبرات ومصاعد لا تعمل، فالجامعة الام تركت وحيدة لتواجه قدرها المشؤوم وما التعليم عن بعد غير النوعي بامتياز، الا بمثابة ورقة التين تخفي عمق الازمة التي تمر بها جامعة الوطن، فلا امكان للطالب والموظف الاستاذ ان يحضروا الى اماكن عملهم في ظل رواتب لا تكفيهم لملئ خزانات وقود سياراتهم لمرة واحدة”.
ودعا البيان من باب التنور الى “قراءة مقالة الفيلسوف مارتن هايداغر يتكلم فيها عن دور الجامعة كرافعة للمجتمع في مجالاته كافة ، علهم يهتدون ويتحملون مسؤولياتهم الوطنية وعدم السماح في انهيارها وهي مسؤولية ترتقي الى مصاف الامن القومي”.