زار مرشح حزب القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في منطقة عاليه نزيه متى، يرافقه منسق منطقة عاليه اميل مكرزل، مركز القوات في منطقة الشويفات، حيث عقد لقاءً سياسياً في منزل رئيس المركز فارس طراد بحضور رئيس مكتب الزراعة في الحزب ايلي زخور وعضو المجلس المركزي في الحزب المهندس فارس طراد وحشد من القواتيين وأهالي المنطقة.
واستهل اللقاء بكلمة لطراد تحدث فيها عن اهمية الاستحقاق الانتخابي المقبل، مؤكداً أن “المواجهة ليست سهلة لكنها ليست مستحيلة، والأهم أن ينتصر خط السيادة الذي نريده جميعا لاستعادة هوية لبنان الحقيقية وتأمين مستقيل زاهر للأجيال القادمة.”
ومن جهته، عبر مكرزل عن اعتزازه بالحضور القواتي في قرى وبلدات القضاء ولا سيما في الشويفات. وأكّد أن “الانتخابات المقبلة ستحدد مصير لبنان، وهذا الخيار هو بين أيدي المواطنين فإما البقاء وإما الهجرة.”
أما المهندس متى، فأكد أن “جميع القواتيين يعملون لهدف واحد هو انجاح المعركة الانتخابية في 15 أيار. فهذه المعركة تحدد مصير لبنان، وعلى اللبنانيين الاختيار بين مشروعين: مشروع القوات وهو بناء دولة المؤسسات أو مشروع الدويلة الذي يسير بلبنان نحو الانهيار.”
وتوجه متى الى الحضور قائلا، “بعد 4 سنوات من المعاناة حان الوقت لتحكيم ضمائركم لاستعادة ثقافتكم وانتمائكم بعيدا عن هيمنة الدويلة عبر السلاح والفساد.”
وتابع:” تأكدوا ان معركة الانتخابات لن تختلف كثيرا عن ثورة 17 تشرين في خطوطها العريضة اذا ما وحّدنا الصفوف لاستعادة سيادة لبنان.”
وأضاف، “بناء الأوطان لا يكون بيوم أو اثنين، خصوصا بعدما دمرت هذه السلطة آخر ما تبقى من دولة المؤسسات. فمنذ خروج الدكتور جعجع من المعتقل ونحن على خطاب سياسي واحد وهو أن تستعيد المؤسسات في الدولة اللبنانية واجباتها. لذلك، اختاروا نواباً يقومون بدورهم الفعلي في التشريع والمحاسبة. فالنائب ليس من واجبه بناء بنى تحتية من هنا أو ترميم طرق من هناك. اذ ان مقومات العيش التي نحتاجها اليوم في قرانا وبلداتنا نستعيدها متى حصلنا على سيادة واستقلالية كل مؤسسات الدولة.”
وأردف، “لبنان الذي يحمل على مساحة 10452 كلم مربع قطرات دماء شهدائه يستحق منا اليوم أن نخوض هذه المعركة حتى آخر نفس لاستعادة السيادة الذي ضحى من اجلها أسلافنا بدمائهم وأعز ناسهم”.
