#dfp #adsense

ازدواجية باسيل… “بيتمسكن حتى يتمكّن”

حجم الخط

اعتبرت مصادر سياسية لـ”االواء”، أن “محاولات تعطيل مناقشة مشروع ‏قانون الكابيتال كونترول في اللجان النيابية، أمس الاول، لا سيما من ‏نواب تيار الوطني الحر، انما تهدف لتحقيق أمرين اثنين، الاول هو ‏اعادة تلميع صورة التيار على ابواب الانتخابات النيابية المقبلة، واظهاره ‏بمظهر المدافع عن حقوق المودعين أمام الرأي العام خلافاً للواقع، ‏والثاني يندرج في إطار مسلسل الالتفاف الذي يمارسه رئيس التيار ‏جبران باسيل، لعرقلة سياسات الحكومة، لحل الازمة المالية ‏والاقتصادية، ومحاولة ابتزازها بمسائل وأمور عديدة، أبرزها التعيينات ‏بالمراكز المهمة بالدولة، وإنجاز مشروع التشكيلات الدبلوماسية، وخطة ‏الكهرباء التي تجاوزت إنشاء معمل للكهرباء بمنطقة سلعاتا وغيرها، ‏وهي أمور مجمدة فيما تبقى من ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون، ‏ومتروكة للعهد المقبل، على الرغم من كل هذه المحاولات الابتزازية ‏المرفوضة‎.‎‏”‏

‎واستغربت المصادر، “ممارسة التيار سياسة تأييد مشروع الكابيتال ‏كونترول بمجلس الوزراء، من خلال وجود الرئيس عون، والعديد من ‏الوزراء الموالين، وفي الوقت نفسه ينسحب نوابه من اجتماعات اللجان ‏النيابية المخصصة لدراسة المشروع قبل اقراره بمجلس النواب، ويدلي ‏نوابه بتصريحات نارية وكأنهم في غربة عن المشروع، ولم يوافق ‏الوزراء المحسوبين عليه بمجلس الوزراء، على المشروع بمجلس ‏النواب‎.‎‏”‏

وأشارت المصادر إلى أن “الممارسات والسلوكيات الازدواجية لباسيل، ‏مع سياسات وخطط الحكومة لحل الازمة المالية والاقتصادية، لا تتوقف ‏عند هذا الحد، بل تشمل أيضاً، الاستمرار في فبركة الملفات والملاحقات ‏القضائية ضد حاكم مصرف لبنان رياض، المنضوي في الفريق الرسمي ‏الذي يفاوض مع صندوق النقد الدولي لمعالجة الأزمة المتعددة الاوجه ‏التي تواجه لبنان، وهذا مؤشر إضافي على محاولات عرقلة مهمات ‏الحكومة وخططها، لغاية ما في نفس يعقوب.”‏​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل