يُستخدم الخروب لعلاج الإسهال، ومرض السكري، وحرقة المعدة المستمرة، والسمنة، والأداء الرياضي، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، ولكن لا يوجد دليل علمي جيد يدعم هذه الاستخدامات. ويحتوي الخروب على كيماويات وألياف. ممكن أن تسبّب هذه المركّبات فقدان الوزن، وتقليل مستويات السكر في الدم والإنسولين، وخفض مستويات الكوليسترول، حسبما تشير اختصاصية التغذية العلاجية ومدرّبة الصحة فاتن فواز.
وتشير الأبحاث إلى أن شرب العصير المستخرج من الخروب الخام يمكن أن يقلّل من مدة الأعراض لدى الأطفال والرضع المصابين بالإسهال الحاد. ومعظمها يشير إلى أن تناول لب الخروب عن طريق الفم يومياً لمدة تصل إلى 6 أسابيع يقلّل من الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضارّ لدى النساء اللواتي تعانين من معدل عالٍ من الكوليسترول.
وهناك أدلة غير كافية أن عصير الخروب:
– يمكن أن يحسّن من الأداء الرياضي. تشير الأبحاث المبكرة التي أجريت على الرياضيات المدرّبات، إلى أن تناول مسحوق الخروب عن طريق الفم لمدة 6 أسابيع، يحسّن الأداء الرياضي.
– يمكن أن يفيد في حالة البدانة. تظهر الأبحاث المبكرة، أن الخروب قد يخفض مستويات الكوليسترول، لدى البالغات اللواتي تعانين من زيادة الوزن.
– يمكن أن يكون مفيداً لمريضات السكري، حيث تشير الأبحاث، إلى أن تناول عصير الخروب، يساعد على تحسين نسبة السكر في الدم لدى النساء المعرّضات لخطر الإصابة بمرض السكري.
– يمكن أن يساعد في حالات الاضطرابات الهضمية مثل حرقة في المعدة والقيء أثناء الحمل.
– يعتبر الخروب آمناً على الأرجح لمعظم الأشخاص عند تناوله بكميات معتدلة مع الطعام أو كدواء، علماً أن البعض لديه حساسية من الخروب.
– لا توجد معلومات موثوقة كافية، لمعرفة ما إذا كان الخروب آمناً أثناء الحمل، أو الرضاعة.
تنبيه:
ممكن أن يتفاعل الخروب مع الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم. فالخروب هو نوع من الألياف، ويمكن لهذه الأخيرة أن تؤثر على كمية الدواء التي يمتصها الجسم، مما يؤدي إلى تراجع فعالية الدواء. لكن لمنع هذا التفاعل، حاولي تناول الخروب بعد 30-60 دقيقة من الأدوية التي تتناولينها عن طريق الفم.