.jpg)
استكمالاً لجولاته الانتخابية، زار مرشح حزب القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في منطقة عاليه نزيه متى بلدة دقّون يرافقه منسق منطقة عاليه اميل مكرزل، وعدد من أعضاء المنسقية، حيث عقد لقاءً سياسياً بحضور مختار البلدة طوني شعيا وعدد من أعضاء بلدية دقّون، رئيس مركز البلدة شاكر حايك والهيئة الادارية للمركز وحشد من القواتيين وأهالي المنطقة.
استهل اللقاء بكلمة مسؤول الطلاب في البلدة مارك حايك الذي تحدث عن معاناة قرى الجبل من انقطاع الكهرباء وطرح حلولاً للأزمة ووضعها بتصرف متى كي يسعى لطرحها مع المعنيين.
أما رئيس المركز شاكر حايك فرحب بالحضور وتحدث عن اهمية الاستحقاق الانتخابي المقبل ووصفه بالمصيري، مؤكداً أن الأولوية لمعركة الوجود وليس للخدمات على أهميتها.
ومن جهته تحدث مكرزل عن أهمية الحضور القواتي المنظم والفاعل في قرى وبلدات القضاء، وعن كيفية مقاربة الاستحقاق المقبل كمعركة اساسية وطنية تهدف للحفاظ على الهوية، والدور الفاعل والوجود الحر، ما يستوجب تعميم روحية التعاون والتماسك والإلفة التي تميز القواتيين على كافة شرائح المجتمع السيادي كي يتسنى لنا تحقيق أكبر انتصار ممكن في المواجهة الكبرى القادمة.
أما متى فأثنى في كلمته على التفاعل الكبير الذي لمسه في كافة بلدات وقرى القضاء ورغبة القواتيين والاصدقاء والاهل بالخروج السريع من جهنم التي أوصلتنا اليها الأكثرية الحاكمة، وضرورة المحاسبة الديمقراطية عبر صناديق الاقتراع لإقصاء الفاشلين والفاسدين والمرتهنين للمشاريع الخارجية.
وأضاف متى “نحن أمام خيارين لا ثالث لهما، خيار الدويلة والسلاح غير الشرعي والسلطة الفاسدة والزبائنية، والحدود السائبة، وتعطيل المؤسسات وتناتش جثة المؤسسات وتجاوز القوانين… او خيار الدولة القوية التي تحمي ابناءها من خلال حصرية السلاح بيد جيشها فقط، خيار المؤسسات الرسمية الفاعلة التي تؤمن الحقوق للشعب من دون منّة من أحد وخارج إطار الزبائنية والاستزلام، خيار الحدود المضبوطة والاقتصاد الحر والعلاقات الدولية مع العرب والغرب، خيار الحياد عن كل الأزمات والحروب التي تنعكس سلباً على واقعنا الداخلي”.
وأضاف متى “الخيار بات سهلاً وواضحاً للجميع، فإما دويلة السلاح والفساد واما دولة الحق والقانون والمؤسسات، ولكم الخيار وكلي أمل بأنكم ستنتصرون لمنطق الدولة وستسقطون منطق الدويلة ورعاتها ورعاعها ومتذلفيها والخاضعين على أعتابها”.
وأردف متى كلمته داعياً الحاضرين الى “الاستعداد الجيد للمواجهة المقبلة، وعدم التلكؤ كي نحقق معاً الانتصار للبنان في 15 ايار وكي نحتفل معاً في 16 أيار ببداية مرحلة الصعود وانتشال لبنان واعادته الى حيث يجب أن يكون في مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة.”









