
فيما تتواصل عملية البحث عن المفقودين في عرض البحر مع تفلت أمني تشهده شوارع طرابلس، عمد البعض إلى زج اسم السيدة هلا يوسف تلج وسط تناقض الروايات حول ما جرى ليل أمس السبت بين ناجين اتهموا الجيش بإغراق القارب وبين ما أوضحته المؤسسة العسكرية في بيان حملت المسؤولية لقائد الزورق.
وفي متابعة للقضية، حصلت “الجمهورية” على مستند وكالة بيع الزورق من هلا تلج زوجة أسعد ابراهيم الى أحمد محمد بليق منذ حزيران 2017، ما يؤكّد أن القارب لم يعد لها.