

وقع إشكال بين عناصر من الجيش والأهالي عند مرفأ طرابلس، بعدما حاول الأهالي منع وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار موفداً من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إكمال تصريحه الصحافي. وانهال الأهالي عليه وعلى المسؤولين بالشتائم والصراخ.
وفي السياق، نشب توتر على حاجز الريفا – طرابلس بين الأهالي والجيش، فيما يسمع بين الحين والآخر إطلاق رصاص.
كما عمّت حالة غضب منطقة طرابلس، بعدما اعتصم عدد من أهالي المنطقة أمام منزل وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، وتم قطع الطريق أمام منزله، فيما يهدّد المعتصمون بـ”التصعيد الكبير”.
كما طالب الأهالي كل وزراء ونواب المدينة بالمغادرة، مؤكدين انهم “سيواصلون تحركهم بخطوات تصعيدية”.
وتأتي هذه التوترات بعد غرق مركب هجرة غير شرعية أمام سواحل طرابلس، إثر اصطدامه بمركب لخفر السواحل.