#dfp #adsense

الحواط: انتصارهم في بيروت يعني تدمير حياة اللبنانيين

حجم الخط

يواصل النائب زياد الحواط جولاته الانتخابية وزار بلدة ميفوق – القطاره، في حضور ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الوزير السابق ريشار قيومجيان، منسق منطقة جبيل في “القوات” هادي مرهج، رئيس بلدية ميفوق هادي الحشاش، رئيس جهاز الشهداء والاسرى والمصابين شربل ابي عقل، الدكتور وسام راجي معاون الامين العام في “القوات”، مختار القطاره كمال الحشاش، رئيس بلدية ميفوق القطاره السابق يوسف اديب وهبه، رئيس جمعية الرحمة السيد ايلي يونان، رئيس مركز ميفوق القطاره باسكال سليمان، وحشد من القواتيين وأهالي البلدة.

أقيم احتفال انتخابي بعنوان “نحنا بميفوق القطاره بدنا وفينا “.

استهل اللقاء بكلمة لرئيس المركز باسكال سليمان مرحباً بالحضور، ثم عرف عن المرشحين الجبيليين على لائحة ” معكن فينا للآخر “.

وأضاف “شعار قوات ميفوق القطارة “العمل، والعمل ثم العمل”، كيف لا ونحن شعب حمل إرثا كبيرا وتاريخا بدأه المقاومون الأوائل وأكمله القائد الحكيم انطلاقا من بلدتنا وصولا الى كل لبنان. مفهومنا للقوات اللبنانية مسار تاريخي يشهد عليه وادي ايليج المقدّس، من البطريرك حجولا الى الرئيس كميل شمعون والشيخ بيار الجميل والعميد ريمون اده الى الرئيس الشهيد بشير الجميل وصولا الى القائد الدكتور سمير جعجع، فنحن نبضنا ووجداننا قوات، التزامنا واضح وضوح الشمس وقاطع كحدّ السيف.

نعاهد القائد الحكيم والشهداء، ان شعلة المقاومة ستبقى مضاءة لا تقوى عليها التحديات على انواعها وسيبقى نور الامل ساطعا لولادة وطن جديد على صورتنا لتكتب الاجيال القادمة عن قواتنا التي قاومت حيث لا يجرؤ الآخرون، ولتبقى ميفوق القطاره عرين القوات اللبنانية”.

اما قيومجيان فنقل تحيات رئيس الحزب سمير جعجع الى الحاضرين، واستهلت كلمته بقول للبطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير “ونحن الذين لجأنا إلى المغاور والكهوف في عهد الظلم والظلام طِوال مئات السنين لِيسلم لنا الايمان بالله وعبادته على طريقتنا في هذه الجبال وعلى هذه الشواطئ ولتَبقى لَنا الحُريّة التي إذا عُدمناها عدِمنا الحياة”.

وقال “ذلك لأننا موجودون على هذه الارض المقدسة التي تحتضن رفات رفاقنا في سيدة ايليج الذين استشهدوا دفاعاً عن ايماننا وكرامتنا ووجودنا.

كما شهدت ارض سيدة ايليج على بطولات بطاركة عظماء دافعوا عن شعبهم عندما دق الخطر على الأبواب”.

وتابع قيومجيان ان “منطق الاستقواء والسلاح لن يدوم، بل منطق الدولة والقانون والقضاء والعدالة، الدولة وحدها تحمي الجميع. لبنان اليوم يمرّ بأسوأ وضع منذ الحرب العالمية الاولى، والمشكلة ان الذي يتحمّل مسؤولية الانهيار يحمّل المسؤولية لغيره، مرددين “ما خلّونا”، ويعيدون التحالف مجدداً مع الذين “ما خلّوهن”.

وأضاف “في لبنان مشروعان: المشروع الاول هو مشروع لبنان القانون والعلم والسيادة والامانة والحرية، او المشروع الثاني وهو مشروع لبنان محور إيران. وفي 15 ايار انتخبوا في جبيل زياد الحواط. لبنان امانة حافظوا عليه بصوتكم”.

وأردف قائلاً “لا تخافوا ” في هذه الارض، ارض كسروان جبيل التي يحرسها يسوع الملك جنوباً ويسهر عليها مار شربل وسيدة ايليج شمالاً، مباركة من سيدة لبنان وعلامة النصر مرفوعة صلبان على تلال العاقوره وحراجل وقرطبا وميفوق. فمن تلة دير القطارة انطلقت مسيرة نضال عسكري وسياسي وفكري وطلابي، مسيرة مستمرة وهي ضمانة لوجودنا ولعيشنا الحرّ”.

ورفض الحواط كل ما يقال من قبل فريق مسيحي عن ان حزب الله هو حامي المسيحيين.

وقال “في 15 أيار نريد تحقيق هدفين:

الاول: ان نحوز على الاغلبية النيابية لنقول لكل العالم ان الشعب اللبناني قام بواجبه وأعلن بالطرق الديمقراطية وفي صناديق الاقتراع رفضه لكل سياسة محور الممانعة وضد السلاح والتقوقع والانعزال والتعتير.

وتاليا على المجتمع الدولي مساعدة الشعب اللبناني ليعود وينبض بالحياة.

الثاني: نريد نزع الشرعية المسيحية عن هذا الفريق الذي غطى سلاح حزب الله منذ اتفاق مار مخايل المشؤوم حتى اليوم.

وليقل الناخب المسيحي كلمته، برفض تغطية السلاح، ولا نريد حماية من حزب الله للمسيحيين في لبنان وفي الشرق، وهذا ما سعى فخامة الرئيس الى تسويقه في روما، بالقول ان حزب الله هو حامي المسيحيين. في 15 ايار سيقول المسيحيون كلمتهم، برفض هذه المقولة، والتأكيد ان سلاح الدولة هو حامي اللبنانيين والمسيحيين”.

أضاف الحواط “هدفهم تهجيرنا من البلاد، ونحن نقول لهم لن نهاجر وسنبقى في لبنان، هدفهم فرض العزلة علينا والتقوقع لنصبح اقلية، عندها يصبح بإمكانهم ادارة البلاد كما يريدون، هدفهم اسقاطنا وجميع السياديين في الانتخابات لينالوا الاغلبية النيابية، وعندها سيعملون على تغيير الدستور بالشروط التي تناسبهم”.

وأردف الحواط قائلا “ممنوع في 17 ايار ان يعلن الرئيس الايراني او المرشد الايراني او قائد الحرس الثوري انتصارهم في بيروت، لان انتصارهم في بيروت يعني تدمير حياة اللبنانيين مجتمعين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل