.jpg)
عقد المكتب السياسي لحركة أمل اجتماعه الدوري برئاسة الحاج جميل حايك وحضور الاعضاء، وناقش المجتمعون الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأشارت “أمل” في بيان عقب الاجتماع الى أنه “أولاً تقدم المكتب السياسي لحركة أمل بأحر التعازي إلى عوائل ضحايا غرق زورق الموت قبالة طرابلس، وإلى اهلنا في طرابلس والشمال وكل لبنان.
واعتبر المكتب ان المأساة المتكررة الناجمة عن محاولات الخروج من لبنان بسبب وطأة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها اللبنانيون جميعاً، تستوجب أن تكون اولوية في معالجة اسبابها، بالإضافة إلى فتح تحقيق شفاف وجدي من قبل الاجهزة المختصة، ومحاسبة المسؤولين عما جرى وخصوصاً تجار الموت، المهربين الذين يستغلون وجع الناس وتوقهم إلى مستقبل افضل، وعدم ترك المجال لمحركي الفتنة في تحويل المأساة إلى مادة لزعزعة الامن والاستقرار.
وأكد المكتب السياسي لحركة أمل أن المسؤولية الوطنية تستوجب التعاطي مع إقرار استحقاق الاصلاحات المالية والاقتصادية والقوانين المرتبطة بها بدرجة عالية من المسؤولية للبدء بإقرار الاصلاحات التي تم الاتفاق المبدئي حولها مع صندوق النقد الدولي، مجدداً الحرص على الحفاظ على حقوق المودعين وحمايتهم قانونياً من أي صيغة تهدد اموالهم وتحملهم العبء الاكبر في كلفة الانهيار، وبما يستوجب أن تكون حزمة الاصلاحات مترافقة مع انجاز خطة التعافي الاقتصادية التي ادخلتها طريقة وآلية التعاطي الوزاري معها في سلسلة مآزق وفي بازار المزايدات مما افقدها اهدافها ورؤيتها الاستراتيجية، وتحولت إلى خطة متهلهلة تحتاج إلى انقاذ في لحظة يتسارع فيها الانهيار في كثير من القطاعات”.
ودعا المكتب السياسي لحركة أمل إلى الاقتراع بكثافة في الانتخابات النيابية المقبلة على أساس المشروع والبرنامج التي ستكون باكورة بدايتها في 6 و8 أيار المقبل على مستوى بلاد الانتشار والاغتراب.