الثنائي الشيعي أمام مأزق

تقف الساحة السياسية لأقطاب السلطة المتمثلة في حزب الله وحركة امل أمام مأزق مزدوج، فالحاكم التاريخي لمجلس النواب نبيه بري يخوض المغامرة الاخيرة له في الميدان السياسي، عين على ما يفرزه الصندوق وخريطة التحالفات المقبلة، وعين على العودة السورية الى الحاضنة العربية وما تشكله تلك العودة من تأثير على الساحة اللبنانية، ويدرك انه لم يعد الابن المدلل لدمشق.

أما “حزب الله” فهو يدخل المعركة الانتخابية محاولاً تفادي الاخطاء التي ارتكبها النموذج الشيعي في العراق، فكان معيار التحالفات في العلن أو في الغرف المظلمة هو لمن يخدم مشروعه في ايصال رئيس موال من دون تعقيدات كما هو حاصل في العراق الان.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل