
تحضيراً للمعركة الانتخابية في 15 أيار المقبل، افتتحت القوات اللبنانية – منطقة عاليه مركزها الانتخابي للمحور الثالث في بلدة شرتون بحضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنيس نصّار، مُرشّح القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في عاليه المُهندس نزيه متّى، رئيس بلدية شرتون جوزيف مارون، رئيس بلدية كفرعميه السيد يوسف ابي موسى، رئيس تجمّع أبناء شرتون بيار أبي نادر، وعدد من رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، بمشاركة رئيس المنطقة في “القوات” إميل مكرزل والمنسّقين السابقين سعيد الشرتوني، جهاد متّى، المهندس بيار نصّار، رئيس مكتب الزراعة في “القوات” إيلي زخّور، اعضاء لجنة المنطقة، رؤساء المراكز الحزبية، وحشد من أبناء المنطقة ومن المناصرين.
وبدأ الحفل بالنشيدين اللبناني والقواتي، ثم كلمة لرئيس مركز شرتون جوزف ابي نادر رحّب خلالها بالحضور، وأكّد على الجهوزية التامة لمواجهة الاستحقاق المقبل وتحقيق النتائج التي ينتظرها مجتمعنا أملاً بالتغيير المنشود.
وألقى الكاتب جوزف الشرتوني كلمة سأل فيها، “ماذا تختارون، سياسيّاً أتقن السياسة أم رئيساً أفلس الرئاسة؟
وتابع الشرتوني، “رمز الحكمة حكيم والحكيم هو القائد الذي رفض المساومة، حمل البندقية عند الواجب، وهو زهرة سلام حيث وجب، انه سمير فريد جعجع.
وأضاف الشرتوني، “اهلنا في الجبل، كما وقفنا وطردنا وهزمنا الاحتلال السوري هكذا سنلعن ونطرد الاحتلال الايراني.”
وبعده تحدّث مكرزل عن روحية التعاون والتضامن التي تُظلل عمل القواتيين في عاليه، وأثنى على الوعي الكبير الذي يلمسه من خلال لقاءاته وجولاته في البلدات والقرى حيث يأمل الناس أن تحمل لهم الانتخابات المقبلة بشائر التغيير المنتظر.
وتابع مكرزل، “أمام آمال الناس وثقتهم بنا لا يمكننا إلا ان نكون كما دائماً عند حسن ظنهم ونعمل بدون توقّف لتحقيق أهدافنا المشتركة”.
بدوره، ألقى متى كلمة أعرب فيها عن “فخره واعتزازه لانتمائه الى القضية التي تحمل هموم الوطن والشعب”.
وتابع متّى، “ها نحن نفتتح المركز تلو الآخر، ونزور البلدة تلو الأخرى ونلتقي أهلنا التّواقين الى استعادة لبنان عافيته ونموه الاقتصادي وازدهاره على كل الصعد، خاصةً بعد ان تحكّمت به في المرحلة الأخيرة طغمة فاسدة، حاقدة على تاريخ لبنان الحضاري المشرّف، ومرتهنة لمشاريع غريبة عنّا وعن مجتمعنا وتاريخنا.”
وأضاف متى، “في 15 ايار سنكون معاً كما كنّا دائماً في معركة حماية الهوية واستعادة القرار لنُسقِط رموز العتمة والفساد والهيمنة على المؤسسات وتدمير القطاعات الانتاجية، فعبثاً نسعى لمساعدة من هنا وسد عجزٍ من هناك طالما أن آلة التدمير تتحكم بمصير البلاد والعباد، فالحياة الكريمة واستعادة عافية الوطن تتطلبان انهاء هيمنة السلاح غير الشرعي على قرار الدولة وهذا ما سنفعله معاً بدءاً من الانتخابات النيابية.”
وقال متى في كلمته داعياً جميع السياديين للعمل على انتصار القضية التي استشهد لأجلها الآلاف من الرفاق على مذبح الوطن، قضية الحق والوطن السيد، والوجود الحر، مؤكداً أن الطارئين الى زوال حتمي، ولن يبقى الا أهل الأرض، أهل الهمم، أهل الكرامة، ولن يصح الا الصحيح.