نظّمت منطقة البقاع الشرقي في حزب القوات اللبنانية لقاءً في بلدة القاع للمرشَحَين الدكتور إيلي البيطار والدكتور أنطوان حبشي، بحضور حشد كبير من الأهالي والفعاليات السياسية والإجتماعية.
وألقى البيطار كلمة تحدّث فيها عن التضحيات والشهداء الذين قدمتهم القاع قرابين على مذبح الوطن منذ العام 75، مروراً بالتفجيرات الإرهابية التي هزّت ضمير العالم، وصولاً إلى تفجير المرفأ وشهيدة لبنان وعروسه سحر فارس.
وقال البيطار، “الجرح عميق، وقد غاب الطبيب والمُحقّق والمشخّص عن وجع الأهل من خلال طمس الحقائق والتعتيم المُفرط والعدالة الضائعة لدم مهدور يبحث عن عدالة الأرض.”
وسأل، “هل هكذا تُكافأ القاع بترشيح متّهم في قضية المرفأ، وبدل مثوله أمام القاضي نراه يرفع شارات النصر؟”
وأضاف البيطارK “نحن اليوم أمام مواجهة حقيقية تفرض علينا أن نكون يداً واحدة في وجه الجوع والعوز والحرمان وأيضاً في وجه طبقة حاكمة تستغل الناس وتشرّع الإستيلاء على أموالهم وكذلك في مواجهة سلاح ضاغط على كل مقومات الدولة.
وتابع البيطار أنه علينا أن نحافظ على قدسية الأرض والوقوف بوجه من يحاول تغيير تاريخها وتضحيات شهدائها، واليوم الفرصة متاحة لإظهار وجه القاع والبقاع الحقيقي وعلينا عدم التملّص من فرصة التغيير وعدم الرضوخ للترهيب والخوف، بل يقتضي قطع الطريق على هذه المنظومة الفاسدة التي أوصلتنا الى حالة اليأس والبؤس.
وشدد البيطار على أننا مدعوون إلى مواجهة حقيقية للحفاظ على قدسيّة هذه البلدة وكلّنا معنيين بهذا الإستحقاق المصيري، وصناديق الإقتراع هي ساحة معركتنا، والتقوقع في المنزل سيكون للضعفاء وليس لأبناء القاع المشهود لهم باندفاعهم وبسالتهم في الدفاع عن لبنان.
موعدنا مصيري في 15 أيار، فلتتضاعف الأعداد في صناديق الإقتراع حفاظاً على القاع واحتراماً لدماء الشهداء…