https://youtu.be/NOSVFiUh-lU
“فرط” النصاب النيابي لمتابعة بحث مشروع قانون الكابيتال كونترول، فيما اكتمل النصاب الشعبي مع تنفيذ تجمعات نقابية اعتصاماً أمام ساحة النجمة تزامناً مع الجلسة، فرُحّل المشروع إلى ما بعد 15 أيار.
أما الحدث الثاني الذي صدح نهاراً، جاء بعد تحرّك حزب القوات اللبنانية الذي طالب بعقد جلسة للهيئة العامة للمجلس النيابي لطرح الثقة بوزير الخارجية عبدالله بو حبيب، على خلفية المخالفات في اقتراع المغتربين، إذ لاقى الطرح آذاناً صاغية من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي دعا الى اجتماع بعد ظهر الخميس، للنظر به. وعلى الفور، رد بو حبيب، “ضرب الحبيب زبيب”.
“القوات” ترفض هدم الأهراء
على صعيد آخر، تقدم عضوا الجمهورية القوية النائبان جورج عقيص وعماد واكيم باقتراح قانون معجل مكرر يرمي إلى منع هدم اهراء القمح، مفندين الأسباب الموجبة.
طرابلس تحرك مجلس الوزراء
حكومياً، التأم مجلس الوزراء، في جلسة استثنائية، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، في القصر الجمهوري، وبحث في غرق الزورق قبالة شاطئ طرابلس التي لم تلملم جراحها بعد، وتجهد في دفن موتاها، منتظرة بارقة أمل حول المفقودين.
واللافت في جلسة اليوم، حضور قائد الجيش ومدير المخابرات وقائد القوات البحرية لتقديم تقرير عن حادثة غرق الزورق والتحقيقات الأولية فيها، بعد الاتهامات التي طاولت المؤسسة العسكرية.
النتيجة: إنشاء مجلس لتنمية الشمال
وتقرر تكليف وزارة الشؤون الاجتماعية التواصل مع المنظمات الدولية لتقديم المساعدة لذوي الضحايا، والبدء بإنشاء مجلس لتنمية الشمال.
عون: لتحقيق شفاف
في المقابل، أكد رئيس الجمهورية ميشال عون، أن ما حصل في طرابلس آلمنا جميعاً، ولا بد من معالجته من النواحي كافة، مشدداً على وجوب أن يتولى القضاء التحقيق في ظل الروايات المتضاربة.
ميقاتي يرفض التهم
من جهته، رفض رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلقاء التّهم جزافاً. وإذ طالب بأن تكون التحقيقات شاملة، أبدى ثقته الكبيرة بقيادة الجيش الحريصة على الحفاظ على أرواح اللبنانيين وعلى صدقية التحقيقات.
2500 دولار عن كل راكب
وفي جديد المعلومات الأمنية حول زورق الموت، تبيّن أن عدد الذين كانوا على متنه بلغ 83 شخصاً، وتم إنقاذ 45 منهم، ولفتت إلى أن التحقيقات أثبتت أن الذين استقلوا “زورق الموت” ليسوا من الطبقة الفقيرة، لأن كلفة الشخص الواحد بلغت 2500 دولار.
