.jpg)
أكّد مرشّح القوات اللبنانية عن المقعد الماروني على لائحة “زحلة السيادة” ميشال تنّوري أن “هذه الانتخابات مصيرية ولها طابع خاص، فإمّا أن نحافظ على وطننا في حرياته وانفتاحه أو نعيش في ثقافة لا تشبهنا تحت وطأة القمع والسلاح والفقر”.
جاء كلام تنّوري في حديث صحفي فاعتبر أنّ “هذه الانتخابات هي من أولويّات حزب القوات اللبنانية ومن صلب أهدافه هو المقعد الماروني في زحلة الذي يشغله حاليًا التيّار الوطني الحرّ، هذا التيّار الذي نختلف معه إستراتيجيًا وسياسيًا”.
وتحدث تنّوري عن القانون الانتخابي الحالي وعن نتائج الانتخابات، وقال “الإحصاءات تشير حتى اليوم إلى فوز القوات اللبنانية بثلاثة مقاعد أو ربما أكثر في المنطقة”.
ورأى تنّوري أن “الناخب الزحليّ أظهر على مرّ السنوات وعيِه السياسي في المعارك الانتخابية الماضية لا سيما في انتخابات 2009 و2018 ووقفت زحلة بوجه المحتل في أيام الحرب واليوم كذلك، معركتنا سلمية لصدّ كل من يحاول تغيير هوية لبنان في صناديق الاقتراع”.
واعتبر أن “الطائفة الشيعية هي جزء من الكيان اللبناني وأعرب عن أسفه لمحاولة تشويه صورتها، وزحلة هي مدينة حاضنة لكل شخص وطنّي، يريد سيادة لبنان”.
وعن بيان عائلة أبو ديّة التي رفضت ترشح السّيدة ديمه ابو ديّة عن المقعد الشيعي على لائحة القوات اللبنانية، علّق تنّوري قائلًا “حزب الله يريد الهيمنة على الطائفة الشيعية بواسطة القمع وقوّة السّلاح، امّا السّيدة ديمه فتتمتع بالشجاعة الكافية ولها الحرية المطلقة في أن تعطي صورة متحضرّة عن طائفتها”.
وأكّد على تبنّيه والقوات اللبنانية مبدأ الحياد الإيجابي الذي طرحه رأس الكنيسة المارونية البطريرك الراعي.
وعن ثورة 17 تشرين ولوائحها الانتخابية اعتبر تنّوري أن “القوات اللبنانية حملت مطالب الثّوار ولكنهم رفضوا وجودها في حين نشهد اليوم على تشتت الثورة، ففي منطقة زحلة على سبيل المثال هناك 4 لوائح مختلفة تدّعي أنها تمثّل الثورة، مما أدّى إلى زعزعة ثقة الناس بها”.
وشدّد على أهمية المحافظة على المستوى التعليمي الجيّد في لبنان وقال “كوني أستاذ مدرسي، أعرف جيدًا نقاط الضعف في القطاع التربوي ومن أولوياتي في حال الوصول إلى الندوة البرلمانيّة، العمل على تمكين المدارس والجامعات لضمان رفع المستوى التعليمي فيها كما عرض مشاكل الجامعة اللبنانية الماليّة والطائفية منها”.
ونفى “الشائعات التي طالت القوات اللبنانية في ما خصّ المال الانتخابي” وقال “القوات اللبنانية رأس حربة في محاربة الفساد الانتخابي”.
