https://youtu.be/LjGY2sbga3g
في لبنان السائب، “كل واحد فاتح ع حسابو”، لأن القانون استنسابي، وتبرير الخطأ يجوز بحسب مرتكبه. اعتداء مسلح على المرشح الشيخ عباس الجوهري في بعلبك… لكن أحداً لم يتحرك. لا مداهمات لا توقيفات أو حتى محاولة إجراء تحقيقات، فالدولة نائمة والقضاء في سبات عميق. حادثة الاعتداء على وزير الطاقة والمياه وليد فيّاض، استلحقت وقبل مرور 48 ساعة عليها، باعتداء نائب رئيس التيّار الوطني الحر على شاب في أحد مطاعم أنطلياس بحجة التقاطه صورة. هذا الأمر ليس جرماً، وإن كان ينتهك الخصوصيّة، فهل سيتم توقيف المُعتدي؟ حتماً لا، لأن العهد “بضهرو” فأي قانون عليه؟ أهالي ضحايا المرفأ باتوا بدورهم هدفاً دسماً مع كل تحرك يقومون به احتجاجاً على تمييع التحقيقات أو تسيسيها. “المش مدعوم” فقط يحاسب في مزرعتنا، بانتظار أن يترجم غضب اللبنانيين في صناديق الاقتراع، فيرفضون منطق الهوبرة والبلطجة وينتخبون صح… وهنا الأصحّ.
عون يعترف
أمام هذا المنطق، اعترف رئيس الجمهورية ميشال عون استناداً إلى تقارير من قبل أخصائيين محليين ودوليين، بوجود جهات هدفها تأزيم الوضع ومنها من هو في موقع السلطة، مؤكداً إيمانه بقيامة لبنان والعمل لتحقيق هذا الأمر.
ابتذال السلطة
لكن السلطة التي تحاول التنصل من مسؤولياتها وترمي الاتهامات باتجاه الجيش في حادثة غرق “زورق الموت”، ابتدعت مجالاً جديداً لعرقلة نفسها وهدر المال العام، من خلال تشكيل لجنة هدفها إعداد مشروع قانون يرمي إلى إنشاء مجلس لتنمية الشمال، وكأنه ينقص اللبنانيون لجاناً وصناديق تتحول كما غيرها الى هدر وفساد ومحسوبيات.
غليان في طرابلس
هذا في السياسة أما على الأرض، فقد نفّذ أهالي مفقودي “زورق الموت” وقفة احتجاجية أمام مرفأ طرابلس، مهددين بالانتقال إلى منازل السياسيين في المدينة، احتجاجاً على التباطؤ في انتشال الجثث من البحر.
الاتفاقية الفرنسية السعودية إلى التنفيذ
على صعيد آخر، شكّل الاتفاق الفرنسي السعودي الذي وُقِّعَ بين الجانبين لتقديم 30 مليون يورو لتنفيذ مشاريع إنسانية وإنمائية في لبنان، بارقة أمل، مكرساً دعم المؤسسات المدنية والاجتماعية، بعد انعدام ثقة المجتمع الدولي بمؤسسات الدولة الرسمية.
تمديد الـ161
مالياً، مدّد مصرف لبنان العمل بالتعميم 161 الذي ينصّ على دفع المصارف لعملائها السحوبات النقدية سواء بالليرة أو بالدولار، على أن تكون بالفريش دولار وفق سعر الصرف على منصّة صيرفة، شهراً إضافياً قابلاً للتجديد.