Site icon Lebanese Forces Official Website

بين الجمهورية القوية والمستقوية… “جايي أيار”

https://youtu.be/H88-_Ovdkyo

دخل لبنان مرحلة التنزيلات النهائية قبل استحقاق 15 أيار. ساعات قليلة قبل عطلة نهاية الأسبوع التي تليها عطلة عيد الفطر المبارك، ليبدأ بعدها العد العكسي في تثبيت مداميك الجمهورية القوية التي انهارت كلياً في العهد القوي المستقوي والمتخفي خلف السلاح. فنهاية الأسبوع المقبل يقترع المنتشرون بعد محاولات عرقلة انتخابهم عمداً. حاولت القوات اللبنانية إيقاف هذه المهزلة من خلال دورها المحاسبي والتشريعي، بالطلب بعقد جلسة نيابية لطرح الثقة بوزير الخارجية عبدالله بو حبيب، اعتراضاً على التجاوزات المرتكبة في قمع انتخاب المنتشرين. لكن المنطق لا يستوي في بلد الهوبرة، فطارت الجلسة لعدم اكتمال نصاب “ممثلي الشعب” الجبناء عن الحضور.

لا نصاب… طارت جلسة المساءلة

إذاً، بدل أن تتوجه الكتل النيابية لطرح الثقة بوزير الخارجية، انكفأت عن الحضور، ولم يدخل جلسة المساءلة سوى 50 نائباً، ما اضطر رئيس مجلس النواب نبيه بري الى رفع الجلسة لعدم اكتمال النصاب.

عدوان: باسيل وزير الخارجية الفعلي

وفي السياق، أشار رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب جورج عدوان الى أن جبران باسيل هو وزير الخارجية الفعلي وهو عضو فاعل في المنظومة التي أوصلت لبنان الى هنا، لافتاً الى أنه يترك ودائعه في الوزارات، خصوصاً باسكال دحروج التي تتولى تنظيم الانتخابات بدلاً من الوزير بو حبيب.

وأشار عدوان الى أن “القوات” ليست وحدها من اعترض على لوائح المنتشرين، فحركة أمل وحزب الله اعترضا في ألمانيا، إلا أنه تمت تلبية طلبهم.

لتصحيح اللوائح فوراً

باسيل الذي حاول من جهته تبرير تجاوزات “الخارجية” بأسلوب كلامي لا يليق لا بدولة ولا بمسؤول، تلقى صفعة مدوية من مطران أبرشية سيدة لبنان في لوس أنجلس المطران الياس عبدالله زيدان، الذي بعث رسالة الى وزير الخارجية والمغتربين دعاه فيها بشكل عاجل الى إعادة النظر بلوائح المغتربين اللبنانيين التي أودعت السفارات والقنصليات اللبنانية في الولايات المتحدة وتصحيحها.

ميقاتي يأمل بالإصلاح

على الضفة الأخرى، لا يزال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يأمل بأن تكون الامور ميسرة وبأن تنجز حكومته في أقل من 15 يوماً، الاصلاحات المطلوبة بالتعاون الكامل مع مجلس النواب.

القمح لا يكفي

حياتياً، عادت أزمة القمح الى الواجهة من جديد، مع إعلان نقيب أصحاب صناعة الخبز في لبنان انطوان سيف، أن القمح اللبناني لا يكفي حاجة السوق.

Exit mobile version