Site icon Lebanese Forces Official Website

أيوب من صيدا: نحن أمام خيارين ونعتمد على وعيكم

أقامت المرشحة المستقلة والمدعومة من القوات اللبنانية على لائحة “وحدتنا في صيدا وجزين” الدكتورة غادة أيوب إفطاراً رمضانيا على شرف أبناء صيدا في مطعم  Le maillon في الأشرفية شارك فيه المرشحون المهندس يوسف النقيب، المهندس سعيد الأسمر والمهندس وسام الطويل في حضور حشد كبير من أهالي صيدا.

وقال النقيب، إننا “أبناء صيدا نعتز بجذورنا العربية، وامتدادنا العربي، ووجه صيدا العربي ونحن قررنا ان ندافع عن صيدا وعن هويتها ونحافظ على وجهها وعلى علاقاتنا العربية والعمل على استرداد دور لبنان الريادي مالياً وثقافياً وصحياً. نحن شعب ننشد الأمن والأمان والاستقرار ونريد صيدا الاستقرار ونريد ايضا جزين الأمان.”

وأضاف، “نحن وأنتم على الموعد في 15 أيار مع القرار السيادي والخيار الصائب والصحيح واتكالنا عليكم ومعاً، ومع حلفائي المرشحين المستقلين والمدعومين من القوات اللبنانية سننتصر في جزين وصيدا.”

وأشار الى أن “هناك واجب علينا وهو أن نشكل قوة لحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات لأن الامتناع عن التصويب سينقلنا من جهنم إلى ما هو أعمق وأسوأ من جهنم وإلى اللقاء في 15 أيار. ندائي لكم أن تفكروا جيدا قبل التصويت وليكن قراركم تأييدا للخط السيادي ليبقى صوت صيدا وجزين سيادياً.”

وبدورها، أعربت أيوب عن سرورها لوجودها بين أهلها ومحبيها وأصدقائها، وقالت، إننا “اليوم نعيش حالة من الخوف، ومن صيدا سمحت لي الفرصة لكي أرفع الصوت عالياً عن كل شخص موجوع وكل شخص يعيش القلق على المصير والمستقبل، على مستقبل أبنائه وكل شخص ودع ويودع أولاده ويصدرهم للخارج ولبنان يخسرهم، عن كل فرد منكم أخوض هذه المعركة وكلي أمل أن نتمكن معاً، أنتم وأنا، من البدء بورشة بناء الدولة، دولة القانون الذي يحمينا، لا دويلة تفرض علينا أن نعيش ما لا يشبهنا وتريد أن تسير بنا إلى محاور لا تشبهنا.”

وأضافت “كل الترحيب بعودة سفراء مجلس دول التعاون الخليجي إلا أن هناك نقاط استفهام عديدة تُطرح حول العلاقات الخارجية لبعض الأطراف. ونحن نسأل اليوم: بإسم من يتكلم هؤلاء، بإسم لبنان أو بإسم إيران، بإسم مصلحة لبنان أو مصالح دول لا تشبهنا.”

وأردفت “هذا هو الهدف من إجراء الانتخابات، تحديد البوصلة، خصوصاً أننا أمام خيارين: بين لبنان السيادة ولبنان المنظومة والدويلة، دويلة الفساد ودويلة السلاح، وما بينهما هناك لوائح للثورة التي لم تتوحد للأسف وإلا لكنا توحدنا على الخط السيادي وصولا إلى حصد الأكثرية النيابية في المجلس العتيد.”

وأعربت عن أسفها لتشتت الخط السيادي في صيدا ولوجود لوائح تهدف فقط محاربة الأحزاب وهذا يشكل خدمة لخط الممانعة وخط الدويلة، دويلة الفساد والسلاح.”

وتوجهت إلى الحضور قائلة، إن “صوتكم هو القرار، بصوتكم وخياركم وقراركم نصنع التغيير، باقتراعكم للمشروع الصح، مشروع لبنان السيد المستقل.”

ولفتت الى أن “تشويه صورة القوات اللبنانية في صيدا وشرق صيدا هو عمل يرفضه أهل صيدا وهذه الحملات ليست من عادات وشيم صيدا وأهلها، ونحن طوينا صفحات الماضي منذ اتفاق الطائف ولا عودة للغة الحرب. اتفاق الطائف تبناه دستورنا في مقدمته ونحن ملتزمون به، ملتزمون بالعيش معا ولن نقبل بفتح جراحات الحرب وصفحات الماضي الأسود لأهداف انتخابية. نحن نعتمد على وعيكم كونوا الصوت السيادي الصارخ من أجل لبنان الدولة، دولة القانون والمؤسسات، كونوا صوت التغيير على طريق بناء الجمهورية القوية.”​

Exit mobile version