
تلاحظ أوساط مراقبة، أن “بعض الشخصيات التقليدية المرشحة، القلقة على وضعيتها بفعل تبدّل ذهنية ومزاج الناخبين، يركّز بقوة على عامل المال في حملته أكثر من المواقف السياسية المبدئية من الملفات المطروحة، مستغلاً الوضع الاجتماعي المعروف والحاجة لدى الناخبين”.
وعلى سبيل المثال، تكشف المصادر، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “أحد المرشحين عن دائرة أساسية في جبل لبنان، قام بتسعير صورته التي تُرفع على واجهات وشرفات وأسطح المنازل بـ150 دولاراً، فيما سعَّر الصورة عبر مواقع التواصل أو الملصقة على السيارات بمليوني (2.000.000) ليرة لبنانية، فضلاً عن حصص غذائية يوزّعها في مكاتبه الانتخابية”.