#adsense

المسرحيات العونية مستمرة بتمويل “الحزب”

حجم الخط

 

رصد فريق موقع “القوات”

لا يزال رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه يقدمون العروض المسرحية خلال فترة الانتخابات النيابية، ويقاتلون الطواحين، وكأن هناك حرباً كونية تُشن عليهم، مستعينين بالمموّل الترهيبي حزب الله.

مرشحو التيار الوطني الحر، يتهمون المجهول، الذي هو “أحدهم”، وهذا الـ”أحدهم” بات معروفاً، لكن جماعة العهد “مستحيين” لا يجرؤون على تسمية خصمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري وهو حليفهم الانتخابي، اذ بات بديهياً أن العهد يريد أصوات الشيعة للملمة ما فقده من أصوات خلال فترة الثورة وما بعدها من انهيار.

من جهة أخرى، لا تزال المخاوف من عدم حصول الانتخابات تتردد في أروقة السياسة، والقلق من تأجيلها قائماً، كما ان الخوف الأوروبي والعربي من عدم إجراءها ينذر بالآتي الأعظم.

البداية مع مسرحيات العهد المتتالية، إذ غمز رئيس الجمهورية ميشال عون على هامش مشاركته في قداس عيد الفصح في بكركي بمسؤولية “الثنائي الشيعي” عن عرقلة وزير المالية عملية استكمال التواقيع اللازمة لإقرار تشكيلات هيئة محكمة التمييز.

واسترعت الانتباه إعادة تصويب عون على مسؤولية “جهات في موقع السلطة” عن تأجيج الوضع المالي في البلد، أمس، غامزاً بذلك من قناة رئيس مجلس النواب نبيه بري، حسبما رأت أوساط سياسية مواكبة لخط التوتر المستمر بين قصر بعبدا وعين التينة.

وفي هذا الإطار، اعتبرت الأوساط عبر “نداء الوطن” أنّ كلام رئيس الجمهورية أمام وفد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي برئاسة شارل عربيد، والذي لفت فيه إلى وجود أياد خفية تقف وراء “التلاعب بالمسائل المالية وبسعر صرف الدولار”، إنما يأتي في سياق متصل بالحملة العونية على حاكم المصرف المركزي رياض سلامة، بينما أتى تذكيره بالدور التشريعي في “المساعدة في الحد من التدهور المالي والاقتصادي” مقروناً بإشارته إلى وجود تقارير محلية وخارجية حول “جهات هدفها تأزيم الوضع ومنها من هم في موقع السلطة” ليصبّ في خانة توجيه “اتهام غير مباشر لرئيس مجلس النواب من دون تسميته، بأنه المسؤول عن حماية سلامة وتأمين مظلة سياسية له تحول دون المضي قدماً في عملية إصلاح السياسة المالية والنقدية والاقتصادية في البلاد”.

وفي سياق يتعلق بالمواقف الدولية حول الاستحقاق الانتخابي، تبدو القراءات الدبلوماسية مَشوبة بالحذر الشديد، وان تأكيدات السلطة على إتمام الاستحقاق في موعده لم تفلح في تبديد هذا الحذر، ذلك انّ الثقة وكما بات معلوماً ضعيفة، وربما مُنعدمة بكل ما تقوله او تفعله هذه السلطة.

وعلم في هذا السياق انّ سفير دولة اوروبية نقل الى بعض كبار المسؤولين «قلقاً جدياً يُساور البعثات الديبلوماسية على الانتخابات في لبنان»، لافتاً الى «انّ ما يعزّز هذا القلق هو ما نسمعه من اطراف لبنانيين، حيث يؤكّدون وجود محاولات حثيثة لتعطيل هذه الانتخابات. ونحن من جهتنا لا نستطيع ان نتبنّى ما نسمعه، ولكن نؤكد حَثّنا للسلطات المسؤولة في لبنان على إتمام العمليات الانتخابية في موعدها بصورة نزيهة وشفافة وبعيدة عن اي تدخلات من اي جانب. ونؤكد في الوقت نفسه انّ عدم إجرائها لأي سبب كان، هو خطأ قاتل، وفقاً لـ”الجمهورية”.

من جهته، أكد سفير دولة عربيّة أنه يواكب التحضيرات للانتخابات النيابية في لبنان، مضيفاً، “يعني اننا نراقب المجريات لا اكثر ولا اقل، وليس لنا أي دور مباشر فيها، فهذا شأن يخصّ الاخوة في لبنان، ونحن نتمنى لهم الخير والتوفيق في كل ما يساعدهم على تَجاوز أزمتهم”.

ولدى سؤاله اذا كان يُشارك زملاءه الغربيين قلقهم على الانتخابات؟ قال: أنا أرغب دائماً في أن أكون متفائلاً وأبني تفاؤلي هذا على تأكيدات المسؤولين في لبنان بأنّ الانتخابات حاصلة في موعدها، ونحن بالتأكيد نشجّع ذلك ونؤيّده.

واستدركَ السفير العربي قائلاً: نحن لا ننظر مسبقاً الى نتائج الانتخابات النيابية فهذا شأن يحدده اللبنانيون، بل ننظر الى هذه الانتخابات كفرصة للبنانيين لإعادة تنظيم شؤونهم الداخلية، وإخراج لبنان من وضعه الصعب. وانا شخصياً أرى بارقة أمل تلوح للبنان مع إنشاء الصندوق السعودي والفرنسي لمساعدة الشعب اللبناني، وهذا يؤكد أنّ اشقاء لبنان واصدقاءه باقون الى جانبه.

وماذا لو لم تحصل الانتخابات؟ اجاب السفير، “كما سبق وقلت، الانتخابات فرصة، وخلاف ذلك اخشى سقوط لبنان في مستنقع خطير”.

توازياً، وعلى صعيد جبهة بعلبك الهرمل الانتخابية، اعتبر المرشح في دائرة بعلبك ـ الهرمل الشيخ عباس الجوهري ي حديث لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، أن الاستهداف “هو للائحة بناء الدولة ومن خلفها استهداف لبناء دولة عصرية ديمقراطية لا يريدونها”، مضيفاً، أن “ما يعكر صفوهم هو بناء دولة حقيقية يرفضون قيامها”.

ويشير الى أن “المشهد الذي رافق انسحاب بعض مرشحي الطائفة الشيعية من اللائحة المعارضة يكشف حجم الضغوط النفسية والاجتماعية التي تحيط بهم”، مشدداً على أن الضغوط تلاحق الناخب الشيعي على حد سواء ومنها محاولات “القوطبة” على تنظيم اللقاءات في القرى، إذ يتعرض المنظمون لضغوط هائلة.

ويترافق ذلك، وفقاً للجوهري، “مع حفلة التخوين والتهويل والتخويف من الآخر”. ويعتبر أن التحالف الانتخابي مع حزب القوات اللبنانية هو “تحالف مع مكون أساسي في البلد ونتشارك والقوات رؤية مشتركة للدولة”. ويؤكد أن “للمرشحين على لائحة بناء الدولة استقلالية في الخطاب السياسي ومقاربة الأمور. وعلى الرغم من أن لكل خلفيته وبعده ورؤيته، نبقى أبناء بلد واحد”. ويضيف أن “التحالف مع النائب أنطوان حبشي الذي يمثل الأغلبية الساحقة في بيئته قيمة مضافة للائحة كما أن التجربة النيابية لحبشي تمثل المنطقة كاملة لا فقط بيئته”.

ويرى المرشح عن أحد المقاعد الشيعية في دائرة بعلبك الهرمل، أننا “تمكنّا من صد موجات شيطنة التحالف مع القوات والتحشيد ضدها بمنطق تخويف أبناء الطائفة الشيعية من انتشار الأعلام القواتية في قراهم. لا بل انتقل الثنائي الشيعي إلى محاولة التخفيف من اندفاعة الناس نحو التغيير والتي ترى الأمل ببناء الدولة”. لقراءة المقال اضغط على هذا الرابط: الجوهري لموقعنا: صدّينا شيطنة التحالف مع “القوات” و”الحزب” خائف من التغيير

اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”:

خاص ـ وداعاً للبطاقة المصرفية في السوبرماركت… قريباً؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل