أقام مرشح حزب القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في الكورة فادي كرم لقاء حواري مع مرشحي الكورة الثلاث جمع اهل الصحافة والإعلام في المركز الانتخابي للقوات في كوسبا في حضور رئيس جهاز الاعلام في حزب القوات اللبنانية الصحافي شارل جبور.
وقال كرم خلال اللقاء، وهل هناك قضية أعلى وأكبر وأهم؟ فلو كان هناك معركة أسمى من هذه المعركة لَكان شهداء الأوطان الذين تتذكرهم الشعوب سنوياً وتضع أمام أضرحتهم الأكاليل هم نوع آخر من الشهداء وليسوا الذين سقطوا لأجل تحقيق الاستقلال أو التحرير أو الدفاع عن الوطن والأرض والهوية”.
وتابع “دور السلطة الرابعة أساسي في هذه المعركة وربما أكثر العوامل تأثيراً في هذا الزمن، ولذلك وجب أن تكون الضمير الوطني وخط الدفاع الأول عن ثقافة الوطن وإرثها ومستقبلها ومصالحها. وكي لا يكون الإعلام منحاز لطرف ما سياسي، فوجب أن يكون متطرف للحقائق ولفضح الخداع ولتوجيه المواطنين للتفكير صح والتخلي عن التبعية، واعتماد المحاسبة بناء على المعرفة والإدراك وليس بناء على الثرثرة والدعاية الكاذبة والتيار الجارف. دور الإعلام في هذه المعركة مصيري بمحاربة الاستسلام ورفع المعنويات الشعبية والثقة بالنفس للدفع لتغيير الواقع السيء. ودور الإعلام مؤكد للتمييز بين القدرة والكلام، أي القدرة على إقران الفعل بالقول”.
وأردف، “لنضع أيديينا ببعضها ولنشبك قدراتنا وأفكارنا للبدء ببناء الوطن الحقيقي والدولة العميقة بدأ من 15 أيار وبالطبع بعد 16 أيار، لخوض المعركة الداخلية، بل ضد الذهنية المتخلّفة التي تجذرت في عقل المواطنين اللبنانيين من تبعية وانتهازية وفسادية وتذمتية واتكالية وذمية، ولكل من هذه الأوصاف أمثال وأمثال”.
والقى المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في الكورة العميد الدكتور سامي ريحانا كلمة قال فيها، إن “الكورة التي هي في حاجة الى الاهتمام، لم يصلها من الانماء سوى القليل. شعبها النشيط هو الذي قام بواجبها دون اهتمام الدولة. الإنماء المتوازن غائب عنها. نريد تمثيلها للمطالبة بذلك وتحقيقه. لا مستشفى حكومي فيها. يلزمها سماد ومبيدات لزيتونها. نحن قررنا الترشح باسمها، الى جانب زملاء جدد، نشبههم ويشبهوننا”.
وتابع، “تحالفت مع الجهة التي تجسد طموحاتي في التغيير وفي الانماء وفي تحقيق الاستقلال والحرية ومنع السرقة والهدر، مع القوات اللبنانية. ليس هناك اي اهتمام بأمور الشعب وشجونه. لقد خدمت 40 سنة فعلية في صفوف الجيش اللبناني الباسل، جيش فؤاد شهاب والميامين الذين دافعوا عن هذه البلاد، جنوباً وشرقاً وداخلياً، ولا يزالون يبذلون الغالي والرخيص في سبيله دون تأمين مقومات العيش الكريم لهم ولمتقاعديهم ولعائلاتهم. الأمل فيهم لا يزال متقداً”.
وأضاف، “نحن نريد بلداً لا مزرعة، سيادة لا تبعية، دولة لا مقاطعة. نريد تحقيق ذلك بإذن الله وبدعم الشعب الكوراني والميامين من الإعلاميين الشرفاء الذين يلمسون انحدار بلدهم نحو الهاوية، ويعملون الى جانب الشرفاء من الناخبين على التغيير، على بدء عملية إنقاذ ضخمة تعيد للبنان حريته واستقلاله وعنجهيته التامة وبحبوحة شعبه وعودة ابنائه الذين اضطروا لتركه الى بلاد الله الواسعة لتحقيق احلامهم”.
وقال، إنني “ترشحت الى جانب القوات اللبنانية التي تجسد طموحاتي، لإكمال الطريق نحو بدء البناء في دولة نريدها كما كان لبنان في زمن بشارة الخوري وكميل شمعون وفؤاد شهاب، في زمن سويسرا الشرق، جنة الله على الأرض. والى طرابلس المجروحة، الى جارة الكورة الفيحاء، الى شعبها الثائر، الى الشباب الذين يحاولون الخروج من هذه الجهنم الذي وضعوهم فيها، مواجهين الغرق والموت لتحقيق لقمة عيش ابنائهم، نقول: انه وضع لا يحتمل، كما سنعمل بكل جهد وقوة، الى جانب القوات اللبنانية، ودعم رجال الاعلام وشعب الكورة الابي على تغييره ان شاء الله”.
وأردف، “والى حلفائنا في القوات اللبنانية نقول، إننا الى جانبكم في مشروعكم لبناء دولة حديثة لا تقوى عليها الأعاصير، بدلاَ من الدولة الحالية المهلهلة. نناشدكم المتابعة وتحقيق هدفكم وحلم لبنان”.
بدوره، قال المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في الكورة رامي، “كما كنت قد بينت في رسالة ترشيحي رسمياً للانتخابات النيابة، فأنا أنا ابن عائلة متواضعة من بلدة أنفه لا خلفيات حزبية أو ساسية. وحتى في عز الحرب الأهلية كانت تربطنا علاقات جيدة بجميع الأطراف، على كافة انتماءاتهم من سمعة جيدة، وصيت حسن خاصة المرحوم والدي الذي كان يملك دكاناً صغيراً في سوق انفه، يقصده اليها الجميع، حتى من خارج البلدة لصدقه وامانته واستقامته. ولأني من جيل الحرب، كنت أسمع أبي مرات ومرات شاكياً تعذر التنقل من منطقة وأخرى، ووجود جيوش عربية ومنظمات غير لبنانية على أرض الوطن، لم تأت عليه الا بالحروب والقتل والدمار، وبث الشقاق بين أبناء الوطن، فأخذت هذه النزهة تنمو في وجداني، وصرت يوما بعد يوم احلم ب لبنان جديد غير لبنان الحروب والنزاعات، لبنان صاحب القرار الحر، والذي يعيش فيه ابنائه متساوين، وواقفين خلف الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، ولا سلطة فيه الا للدولة والقانون. انطلاقاً من كل ذلك أعرب من جديد اعتزازي بالتحالف مع القوات اللبنانية في الانتخابات النيابة المقبلة عسى أن يوفقنا الله فتكون تلك الانتخاب ات نقطة العبور الى لبناننا الجديد. لبنان السيد الحر المستقل”. وأعقب اللقاء عشاء تكريمي على شرف الإعلاميين.
