
نظّمت مصالح “القوّات اللبنانيّة” لقاءً حوارياً حاشداً مع مُرشّح “القوات” عن المقعد الأورثوذكشي في عاليه المهندس نزيه متّى بحضور عضو تكتّل “الجمهورية القوية” النائب أنيس نصّار والأمين المساعد لشؤون المصالح في “القوّات” نبيل أبو جودة ورؤساء المصالح، وعدد من رؤساء البلديات، وحشد من الفاعليات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، إضافة إلى منسقية عاليه رئيساً وأعضاء، بمشاركة أعضاء من المجلس المركزي وكوادر حزبية، وذلك في دارة النائب نصّار في سوق الغرب.
في بداية اللقاء شدّد نصّار على ضرورة الاقتراع بكثافة للائحة “الشراكة” لا سيّما للمرشح متّى، الذي يُمثّل مع رفاقه عنواناً للسيادة وحرية القرار في مواجهة منظومة التبعية والفساد والعتمة والفشل، وذلك في سبيل الحفاظ على وحدة الجبل واستقراره.
ثم ألقى أبو جودة كلمة رحّب فيها بالحضور وأشاد بصفات المُرشّح متّى ودعا الجميع لبذل الجهود والتعاون في سبيل إنجاح مرشحي “القوات” الذين يمثّلون نخبة الشباب المُثقف والمناضل.
من جهته تطرّق متّى الى تجربته الغنية في مصلحة المهندسين والتي تُشكّل جزء من نضاله في سبيل القضية التي نلتزمها جميعاً، وأشار إلى تعامله مع مسألة ترشيحه من قبل “القوات” ودخوله الى الندوة البرلمانية في حال الفوز كمهمة ملقاة على عاتقه من قِبَل الحزب تماماً، كما كان الحال يوم تسلّم مصلحة المهندسين، وأكّد متّى على التعاون الدائم مع مصالح “القوّات” وعلى أهمية إشراك أصحاب الاختصاص في كافة جوانب العمل التشريعي والإنمائي للنائب.
ثم انتقل متّى الى الجانب السياسي ليؤكّد على مصيرية المعركة الانتخابية المُقبلة وضرورة فوز السياديين بالأكثرية النيابية كي نتمكن جميعاً من وقف الانحدار والوقوف سدّاً منيعاً بوجه منظومة السلاح والفساد الحاكمة والمتحكّمة حالياً بالبلاد، ما كلّف اللبنانيين الكثير من الأثمان الباهظة في أموالهم ومصالحهم وطبابتهم وتعليمهم وكافة جوانب الحياة الكريمة.
وأردف متّى كلمته بالتشديد على أهمية الوعي السياسي والإدراك أننا بتنا أمام خيارات مصيرية وعلى الناخبين اتخاذ الخيار الصحيح والتصويت للقوى السيادية كي نستعيد لبنان الذي يُشبهنا والذي ضَحّينا وضَحّى أسلافنا بالكثير في سبيله.
