
أطلقت لائحة “القرار الحر” لائحة مرشحيها للانتخابات النيابية عن دائرة الجنوب 2، صور- الزهراني في منتجع L’ARC – مغدوشة وتضم روبير كنعان عن مقعد الروم الكاثوليك وداوود فرج وقاسم داوود عن المقعدين الشيعيين في صور.
وإفتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة مقدمة الحفل أنجلا عيد. بعدها، قال فرج، “لائحتنا غير مكتملة وتدل على عدم الإلغاء وعدم الاقصاء. ونحن الثلاثة جئنا من بيئات مختلفة لنعلن سيادة الدولة التي هي سقفنا الحقيقي في هذه المرحلة. لا سقوف ترسم لنا ولا أحد يتحكم بقرارنا، لذلك كان القرار الحر”.
وأضاف، “برنامج اللائحة يرتكز على بناء مفهوم الوطن على اساس معيار واحد لكل اللبنانيين، وهذا لن يحصل من دون الحياد الايجابي وبناء المصالحة الوطنية الحقيقية بين كافة اللبنانيين”.
من جهته، أشار داود إلى أن “القوى الحاكمة بالبلد عندما تعلن إعادة ترشيح نفسها يجب عليها ان تذكرنا بإنجازاتها وتورد لنا خططها المستقبلية”. واعتبر انها “لم تنجز أي عمل يذكر لمصلحة اللبنانيين، بل على العكس خربت البلد وجعلته في رأس قائمة الدول الفاسدة ومؤخرة الدول المتقدمة”. وشدد على “تعزيز قدرات الجيش للمشاركة بشكل أساسي في حماية هذا الوطن”.
أما كنعان قال، “أنا من مغدوشة. جنوبي الهوية والهوى. أترشح إلى جانب مناضلين مستقلين، يجمعهم مشروع واحد، وهدف واحد، ورؤيا واحدة. سعوا الى إكمالها مع من يشبههم في التوجه والثوابت من أبناء الطائفة الشيعية الكريمة”.
واعتبر أن “لبنان أصبح دولة فاشلة بكل المفاهيم والمعايير الدولية، وهذا الوضع يستلزم ثورة جدية تحاسب كل من تولى السلطة منذ الطائف حتى اليوم”.
وقال إننا “في 17 تشرين، رفعنا الصوت عالياً بوجه المنظومة الفاسدة وعلينا الآن أن نرفعه مجددا في صناديق الاقتراع”.
ورأى ان “هنالك خطة محكمة لإخراجنا من كنف الدولة إلى اللادولة تغطية لتبعيتهم وفسادهم واجرامهم المقنع”، مشيرا إلى ان “المسؤولين غير مسؤولين إلا عن خرابنا وانهيارنا، الأمر الذي يستلزم ثورة جدية تطيح بهم وتحاسبهم”.
وتخلل الحفل أغان وطنية للمغنية نسرين الحصني.