Site icon Lebanese Forces Official Website

“الحزب” مرعوب من الدير… احذروا المقاومة “الأصلية”

 

معقول أن تكون بعلبك الهرمل هي القدس المحتلة ونحنا مش عارفين؟ طيب معقول أن يكون انطوان حبشي جيش العدو الاسرائيلي، ونحن في غفلة عن أمرنا؟ معقول أن يكون الشيخ عباس الجوهري هو هو ما غيره، الاستعمار الأميركي الغاشم ونحن لم نرَ كل ذلك بعد؟! واذا لا، فلماذا اذاً هذه الحرب الكونية الهستيرية الشعواء على المرشح انطوان حبشي تحديداً، ومن معه على اللائحة في بعلبك الهرمل؟

هو أرفع الاوسمة التي تشرّف نضال القوات اللبنانية على مر السنين، ليس أن يواجهنا حزب السلاح، فهو ليس سوى اداة منفذة بيد ايران، ولكن الشرف المطلق أن نكون وحدنا ضد كلن يعني كلن. وحدنا ضد منظومة السلاح غير الشرعي، وحدنا ضد منظومة الفساد وعهده المتفوق دماراً فقراً ذلاً ظلاماً انكساراً، وابشع من كل ذلك بعد، تحالفاً مع ميليشيا السلاح ضد لبنان وكيانه الحر وضد سيادته، ووحدنا كحزب لبناني عريق، كمناضلين ومناضلات شجعان، نحمل ارث المقاومة ودماء شهدائنا وعرق احيائنا، نحمل على عاتقنا مهمة تحرير لبنان من كل ذاك الجحيم، ووحدنا نتعرّض للتهديدات والترهيب والوعيد في مناطق، يظن حزب السلاح انها حكر عليه وعلى سطوته وترسانته، وخصوصا خصوصا بعلبك الهرمل وايضا البقاع الغربي وراشيا، ولكنها لبنان، قرى وبلدات لبنان ولبنان لنا وللجميع.

أحلا ما يحصل في بعلبك الهرمل، هو تهديدات حزب الله للشيعة الاحرار، كي ينسحبوا جميعاً من لائحة “القوات”، وذلك لتطويق انطوان حبشي. “تطويق”؟! الا يعرفون ان الابطال لا يطوّقهم الا النصر حتى لو استشهدوا؟ الا يعرفون ان الشجعان لا يطوقهم الا العنفوان حتى لو حاصرهم آلاف المسلحين والارهابيين؟

انطوان حبشي من جهة، وترسانة المئة الف مقاتل وآلاف الصواريخ وصراخ حسن نصرالله، من الجهة المقابلة، وهي معركة متكافئة! اكيييد متكافئة اذا ما قيست بحجم المواطنة اولا والشجاعة ثانياً، ليش؟ لانها مواجهة مباشرة بين لبنان والدويلة، بين الشرعية والسلاح غير الشرعي، بين منطق القانون وقانون الغاب، اذاً نحن منتصرون منذ اللحظة… لاء، نحن المنتصرين منذ زمن بعيد.

هي اذاً معركة وجود، اما ان نرضخ ونكون اهل الذمة والرأس المنحني لعاره، كما يفعل حلفاء الحزب، واما ان نبقى كما كنا وكما نحن دائماً، راس حربة في مواجهة الاحتلالات كافة وعلى مر الازمان.

لن نحمل السلاح في وجه السلاح، سنحاربهم في صناديق الاقتراع. لن نهدد، فنحن لسنا جبناء. لن نرشو احداً، فنحن لسنا فاسدين ولا نحتاج للاموال لرشوة الكرامة، واهم الاهم، لن ننسحب لن نتراجع ولو بقي انطوان حبشي وحده يجابه كل ذاك البقاع المترامي الاطراف وهو ليس وحده. هو الكل والكل نحن.

جبناء. كل من يهدد جبان، كل من يصفق للتهديد جبان، كل من يقف متفرجاً غير متفاعل جبان، كل من يرى ويصمت ويقفل بيته هرباً جبان، كل من يشيح بوجهه عما يجري في بعلبك الهرمل او في البقاع الغربي راشيا او في اي منطقة مماثلة، هو جبان برتبة عميل وليس أقل. عميل من يفرح لاضطهاد مواطنيه طمعاً بكرسي  في برلمان، او في قصر صار خاوياً حين هجرته الكرامة. عميل من يتحالف او يساند وطناً من خارج حدود وطنه على حساب كرامة بلاده. جبان من يسقط في صندوقة الاقتراع من يقتل لبنان، من فجّر المرفأ، من اغتال السياديين، من يصادرة كيان لبنان، وجبان اكثر اكثر اكثر من يتحالف معه.

مئة الف مقاتل ومئة الف صاروخ بلكي، كلها في وجه رجل. ليس انطوان حبشي وحسب، بل سمير جعجع، ليس سمير جعجع وحسب بل القوات اللبنانية، ليس القوات اللبنانية وحسب بل لبنان الكيان الانسان الارض الحرة الاحرار الشجعان، ليس الشيخ عباس الجوهري وحسب، بل كل شيعي حر متمرد على منطق الدويلة، وعلى مصادرة قراره وكيانه وانتمائه الى لبنان. هؤلاء من تواجهون في بعلبك الهرمل، وفي كل لبنان، ولذلك أنتم خائفون، خائفون من رجل، كل ما فيه انه يمثل الجمهورية اللبنانية القوية، وكل ما فيكم يمثّل الدويلة الذليلة المنتهكة لوطن وشعب بكامله.

يفرح حلفاء ميليشيا السلاح لما يجري هناك، وينتظرون انكسار انطوان حبشي ونكسة القوات، وينتظرون اللحظة لاعلان نصرهم “المرتقب” ليعلّقوا مع حليفهم الاصفر الاعلام الصفراء في قلب بشري ودير الاحمر وكل منطقة عصيّة على الذل! لا بأس، لا ضرر من الاحلام، اذا اردتم ان تحلموا بأن ترفرف اعلام صفراء باهتة هناك، وفي اي ارض لبنانية حرة متحررة، مكان العلم اللبناني وايضا القواتي، فلا ضرر من الاحلام، اصعدوا الى بشري ودير الاحمر وافعلوا ما حاولتم فعله في عين الرمانة سابقاً، واذا كنتم لها فأفعلوها، ومن يعش يرى ماذا ستفعل ثورة اللبنانيين الاحرار في صناديق الاقتراع، ومن هلأ لوقتا تبقوا حرروا القدس قبل ان يجنزر سلاح التحرير اياه في صدأ الهوبرات.​

Exit mobile version