.jpg)
كشف النائب فادي سعد عن انه في حال غابت الدولة اللبنانية فحزب القوات اللبنانية مستعد للدفاع عن جميع الناس.
ولفت عبر صوت بيروت انترناشونال، الى ان “القوات اللبنانية” تتفق مع الحزب التقدمي الاشتراكي على شكل لبنان ومركزية الدولة وعلى وحدة السلاح. وعن مشروع حزب الله، قال انه يتناقض بشكل كبير مع مشروعنا، مؤكدا ان حزب الله ليس عدو القوات فقط بل هو عدو دولة لبنان. وتابع ان نقيض حزب الله هو قيام دولة وجيش قوي.
أضاف انه لم يترشح الى الانتخابات النيابية إذ انه فضلّ ان يخدم الناس والمجتمع من خلال عيادته ومهنته، لافتا الى انه شارك في استبعاده عن الترشيح للانتخابات، مضيفا ان القوات اللبنانية رشحت غيّاث يزبك بديلا عنه. كما واشار الى ان حظوظ يزبك في الانتخابات
“لا بأس بها”، إذ انه شخص رصين، ولديه فكر سياسي وورائه حزب القوات.
ورأى سعد ان ظروف القوات هذه المرة في البترون أفضل من الانتخابات السابقة، مشيرا الى ان هناك تأييد شعبي زائد للقوات في البترون إذ اننا الفريق السياسي الوحيد وباعتراف الجميع “اذا ما زاد ما نقص”. وقال ان هناك خطر بعدم وصول النائب جبران باسيل الى النيابة هذه المرة، لافتا الى انه في الانتخابات السابقة كان مقعده مضمونا وشعبيته تراجعت نتيجة أدائه في السلطة. وأكد ان القوات مستعدة ان تتحمل مسؤولية ما شاركت به في السلطة، مضيفا ان الصراع الانتخابي ليس فقط مع التيار الوطني الحر، متوقعا ان يزيد عدد النواب لدى كتلة القوات. وتابع سعد في حديثه، اننا لم نفعل تحالفات انتخابية بعيدة عن الطبيعة.
وعن ثورة 17 تشرين، قال سعد انه كان من مؤمن بأن هذه الثورة ستنتج نصف المجلس النيابي، لافتا الى ان الانتماء الحزبي ليس تهمة والمستقل ليس بأمر جيد. وقال ليس من الجيد في بلد مثل لبنان ان يكون الشخص مستقلا ومستقيلا، وليس له علاقة بأي شيء. ورأى سعد ان جماعة الثورة تشرذموا وغلبتهم الانانية و”الإيغو” ودخل بينهم الفكر اليساري وبعض الاحزاب. وتابع ان جماعة الثورة “فرطوا حالن بحالن”، وأكبر خدمة لأحزاب السلطة هو ما فعلوه جماعة الثورة وهو تقسيم اصواتهم.
ولفت سعد الى ان حظوظ جماعة الثورة ضئيلة جدا في الانتخابات، لأنهم لم ينظموا نفسهم، وتنقسهم الخبرة.
وشدد سعد على ان أكبر مصدر تمويل للقوات هم الشباب الذين تهجروا للخارج، وكل واحد منّا تمويله ذاتي.
وفي سياق الحديث، تمنى ان تأتي قوى تغييرية داخل الدولة، لان مجتمعنا بحاجة الى تغيير.
وأردف انه من المفروض ان يكون التنوع الحاصل اليوم بالقوى السياسية غنى للبنان، مؤكدا ان الحقد لا يبني وطن.