






يواصل مرشح حزب القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي في عاليه نزيه متى، جولاته الانتخابية على قرى وبلدات القضاء حيث التقى حشوداً من بلدات مثلث الصمود بدادون، حومال وبليبل وذلك في صالون كنيسة السيدة – حومال في حضور النائب أنيس نصار.
ورافق متى في جولته كل من منسق منطقة عاليه اميل مكرزل وعدد من أعضاء المنسقية، أعضاء من المجلس المركزي للقوات ورئيس مكتب الزراعة في “القوات” المهندس ايلي زخور، وكان في استقبالهم الى جانب رؤساء مراكز “القوات” في حومال جوزف القبرصي، بدادون رجا حويك وبليبل ايلي ابو انطون كل من الأب جورج فارس كاهن رعية حومال وبدادون، ومعاونه الأب مايك بو ماضي والأب شربل عازار كاهن رعية بليبل اضافة الى رئيس بلدية بدادون الدكتور رواد الفغالي ونائبه عماد ضو،
ومخاتير حومال جوزف الفغالي، بدادون يوسف الحويك وبيار مرعب، وادي شحرور السفلى جان الشماس وحشدٌ من فاعليات المنطقة ورؤساء المراكز الحزبية والأهل والأصدقاء.
وقدّم الحفل الأستاذ أنطوان سبع الفغالي الذي رحب بالنائب نصار والمرشح متى والمنسق مكرزل والوفد المرافق وتمنى التوفيق لمتى والانتصار في 15 أيار المقبل.
وألقى كلمة رؤساء مراكز مثلث الصمود جوزف القبرصي الذي رحب بالحضور، وأكد أن من ضحى بحياته في الحرب لحماية الكيان والوجود لن يبخل اليوم بالتصدي لمنظومة السلاح والفساد عبر اسقاطها في صناديق الاقتراع.
وأكد القبرصي أن لا خوف على لبنان طالما أن الحكيم يقود مسيرة المواجهة.
وكانت قصيدة مميزة للشاعر ميشال الحويك من وحي المناسبة تمحورت حول المواقف الوطنية واانقد اللاذع للمنظومة ورعاتها.
و كانت كلمة لمنسق عاليه اميل مكرزل تحدث فيها عن بلدات مثلث الصمود وعن شبابها وشاباتها ونشاطهم وحركتهم الدائمة وحضورهم الفاعل في كافة الاستحقاقات، وأثنى على عزيمة وصلابة أهل هذه البلدات “التي واجهت الصعوبات الجمّة خلال الحرب وقدمت التضحيات من خيرة شبابها” مؤكدا انها “ستكون كما دائماً رأس حربة في المواجهة المقبلة التي ستحدد مصير لبنان للسنوات المقبلة.”
ثم كانت كلمة متى الذي رحّب بالحضور كما شكر النائب نصار وعبّر عن اعتزازه لوجوده في مثلث الصمود بين أهله ورفاقه.
وقال، “أقف بتهيب أمام مناضلين أعطوا لبنان الكثير عندما دعا الواجب، وشرف كبير أن يختارني حزب القوات اللبنانية لأحمل أمانة تمثيلك.”
وأضاف، “انا على ثقة تامة ان من دافع عن السيادة والقرار الحر ببذل الدم على مذبح الوطن لن يتأخر عن الدفاع عن سيادة لبنان مرة من جديد انما في صناديق الاقتراع هذه المرة.”
ولفت الى أن “التخبط الكبير الذي يعيشه اهل المنظومة وخوفهم من ارادة الناس الحرة فيسعون لإسقاط رفيقنا انطوان حبشي الذي يشكل التمثيل الحقيقي والفعلي لأبناء بعلبك الهرمل وذلك عبر الضغط على المرشحين على اللائحة المدعومة من “القوات” بالإضافة الى السعي لتزوير ارادة المغتربين بشتى الوسائل وذلك بعد أن فشلوا بحرمانهم من حقهم بالمشاركة بتقرير مصير وطنهم.”
وتابع متى، “المعركة اليوم باتت بين مشروعين، مشروع الدولة الذي تحمله القوات ومشروع اللادولة والفوضى والارتهان للخارج الذي يحمله حزب الله بتغطية من حلفائه للأسف، علينا جميعاً أن نعلم أن سقوط مشروع بناء الدولة في الانتخابات المقبلة سيرتب تداعيات وخيمة على لبنان واللبنانيين ويضعنا في عين العاصفة من كل النواحي لا سيما الاقتصادية والمالية، لأننا نكون قد اخترنا الابتعاد عن اصدقاء لبنان في العالم العربي والعالم الحر”.
وأردف، “معكم ومع كل الشرفاء والسياديين من كل الاطراف سنحمي هوية لبنان ونستعيد دوره في المنطقة كجامعة ومستشفى ومصرف ومركز سياحي وخدماتي… معكم سنحقق الانتصار الذي يستحقه اللبنانيّون التواقون الى استعادة حقهم في الحياة الكريمة وعيش حرياتهم على امتداد الوطن المحمي من جيشه الوطني فقط دون سواه.”