#adsense

أهالي ضحايا انفجار المرفأ: للموافقة على التشكيلات القضائية فوراً

حجم الخط

نظمت جمعية أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت مسيرة من مار مخايل وصولا الى تمثال المغترب عند مدخل مرفأ بيروت، عند 5 من عصر اليوم الأربعاء، تحت شعار “الجرائم مستمرة 4 أيار مسيرة الضحايا بوجه المجرمين”، شارك فيها أهالي شهداء وضحايا انفجار المرفأ ومن فوج الاطفاء، إذ بدأ التجمع من أجل الانطلاق بالمسيرة عند تقاطع شارعي ارمينيا وبيار الجميل. وعلى موسيقى النشيد الوطني واللافتات المطالبة بالتحقيق ومعاقبة المجرمين انطلقت المسيرة.

والقت ماريان فودوليان كلمة باسم أهالي الشهداء قالت فيها، إنه “بعد مرور 4 أشهر ونصف يعني حوالى 132 يوماً، لا تزال يد القاضي مكفوفة عن المتابعة في التحقيقات في أكبر جريمة ضد الإنسانية شهدتها بيروت”.

وتابعت، “وحتى الآن لم يبت بعد بالتشكيلات القضائية التي ساهمت أكثر في عرقلة مسار التحقيقات من بعد المحاولات المتكررة بالدعاوى التعسفية على القاضي، والتي يحاول حتى هذه اللحظة، وزير المالية يوسف الخليل الامتناع عن التوقيع عليها متحججا بأعذار خارجة عن صلاحيته ومتلطياً خلف الأسماء الطائفية، وبأنه لا يحق له أصلا إبداء الرأي فيها وبأن صلاحيته تقتصر فقط في صرف المستحقات المالية”.

وأردفت، “ولكن هذه الحجج أصبحت مكشوفة ومعروفة وبخاصة لانتمائه لجهة سياسية وحزبية واضحة أنها تريد عرقلة التحقيق للهروب من المحاسبة. فما كان من هذه الجهة، إلا أنها جمدت التشكيلات القضائية بطريقة علنية وفاضحة”.

وأضافت، “لذلك على الحكومة اللبنانية أن تتخذ القرار السريع بالموافقة على التشكيلات القضائية فورا وطرحها على التصويت على طاولة مجلس الوزراء، وإلا سيكون ردنا نحن أهالي الضحايا قاسيا جدا”.

وفي ما يتعلق بموضوع الانتخابات النيابية المرتقبة في 15 أيار، سألت، “كيف يحق لمدعى عليه وبكل وقاحة أن يترشح للانتخابات الجارية وبتغطية من الذين قاموا بالدفاع عن المجرمين وحمايتهم، والذين اعتدوا سابقا وضربوا أهالي الضحايا من قبل لمنعهم من المطالبة بحقهم. لكننا، نعدكم بأننا لن نكف عن المطالبة بالعدالة لضحايانا ولا نزال مصرين أكثر من أي وقت مضى للوصول إلى الحقيقة ومتمسكين بحقوق ضحايانا ولن يخيفنا ترهيبهم وتهديدهم. فالمطلوب اليوم من الشعب اللبناني أن يأخذ جريمة العصر في الاعتبار ويعرف أن الألم والمصيبة مشتركة بين الجميع وأن يدرك لمن سيعطي صوته”.

وشددت على أنه “وأخيراً نؤكد عدم المساس بالإجراءات كما كررنا دائما ونكرر، إن أي محاولة لهدمها هي جريمة أخرى وغير مسموح بها نهائيا، لأن الأسباب واهية وغير منطقية ويجب أن تبقى الإجراءات شاهدة على جريمتهم للأجيال القادمة وليعلموا أن من فجرنا هو من يعرقل التحقيق”.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل