.jpg)
وأضاف، اليوم الأربعاء، “لن يكون الإرهابي الذي يرتكب العملية هو الوحيد الذي سيدفع الثمن، بل الجهة التي ترسله أيضاً حتى إذا كانت بعيدة مسافة ألف كيلومتر عن هذا المكان”. واعتبر أن “بلاده تخوض حرباً ضد عدو لئيم يطمع في الموت. ولا يتوانى عن السعي لتدمير حياة مواطني إسرائيل، بدلاً من بناء حياتهم ومستقبلهم”. وأعرب عن “استعداد تل أبيب لمواجهة محتملة إذا اضطرت لذلك، قائلا “نحن جاهزون ومدربون لنضرب العدو ضرباً قاسياً وقاطعاً”.
وفي آخر جولة من التصدي للهجمات بين طهران وتل أبيب، أمرت الحكومة الإسرائيلية شركات الاتصالات، يوم الاثنين الماضي، بتكثيف جهودها في مجال الأمن الإلكتروني في أعقاب زيادة في محاولات الهجوم الهادفة للقرصنة. وتشن إسرائيل ضربات جوية على مواقع إيرانية في سوريا، وتنفذ هجمات إلكترونية تستهدف مؤسسات حيوية في الداخل الإيراني، فيما تدعم طهران حزب الله وحماس ووكلاء آخرين، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديداً وجودياً لها.
