#dfp #adsense

شربشي: 15 أيار يوم انتصار لبنان العزّة والكرامة الإنسانية

حجم الخط

أطلق المرشح عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الأولى، المحامي إيلي شربشي، برنامجه الانتخابي تحت عنوان: “نحن لبنان” في حفل أُقيم في “فيلا مكسيكو” في الأشرفية في حضور الوزيرين السابقين مي شدياق، وريشار قيومجيان، النائب عماد واكيم، والمرشحين على لائحة “بيروت نحن لها”: غسان حاصباني، جهاد بقرادوني، آرام ماليان، وفادي نحاس، الأمين المساعد لشؤون الادارة في “القوات اللبنانية” نبيل أبو جودة، منسق “القوات” في بيروت سعيد حديفة، رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد، وحشد من الفاعليات السياسة والاقتصادية والاجتماعية والبلدية والمخاتير وأبناء بيروت الأولى ومسؤولين قواتيين.

وألقى شربشي كلمة تمحورت حول 9 نقاط اساسية: إلغاء تسمية الأقليات، التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، التنمية والحد من هجرة الشباب، التربية والتعليم، الرياضة، الثقافة والفنون، اللامركزية الإدارية، بلدية بيروت، إرث بيروت الثقافي والتراثي والاقتصاد المحلي.

ولفت الى أنه “اختار شعار نحن لبنان لأن لبنان هويتنا، أرضنا، وتاريخنا متجذر بجباله ومغاوره ووديانه، ونحن لبنان يعني كل فرد منّا هو لبنان”.

وأضاف، “نحن لبنان الحرية، نحن لبنان السيادة، نحن لبنان الشراكة الحقيقية، ولأننا كلنا نخوض اليوم معركة استعادة القرار وبناء الجمهورية القوية، معركة الاستقلال وبناء الدولة وهذا لن تتحقق اذا استمر التهميش وعزل مكونات أساسية ومؤسسة دافعت بكل المحطات المفصلية عن حرية بلدنا واستقلاله”.

وتابع، “لا يجوز إستبعاد السريان والاشوريين والكلدان ومعهم اللاتين والاقباط عن الحضور السياسي الفاعل والفعّال بالقرار الوطني “لافتا الى ان “بيروت نحن لها، ليس شعارا انتخابيا عاديا، بيروت نحن لها، لأنّ بيروت التي ننتمي إليها، بيروت التي نحبها، بيروت التي دفعنا أغلى ما لدينا لتبقى حرة، بيروت الحياة، بيروت الثقافة، بيروت التراث، بيروت القيم، بيروت الثورة والانتفاضة، بيروت التي لا تركع، بيروت بشير الجميل الذي احبّها الى حد توحيد دمه بترابها وللأبد ستبقى الأشرفية اشرفية بشير الجميل”.

وشدد على أن “بيروت بشير الجميل هي بيروت الرئيس القوي، الرئيس الحر، الرئيس القائد، الرئيس الذي أعطى للرئاسة معنى وطعما وموقعا، بيروت أشرفية كميل شمعون التي صمدت مع أهلها رغم القصف والدمار ومحاولات الاغتيالات”.

وأشار إلى أنه “لتبقى بيروت الحلم، بيروت الحياة، قررت اطلاق البرنامج الانتخابي من قلب الأشرفية من مبنى يذكرنا ببيروت التراثية، لنقول “نحنا فينا ونحنا بدنا” نرجّع لبنان الى بيروت، أي تحرير لبنان من الاحتلالات واعطائه الزخم والقوة ليكون صامدا مثل أهلنا في الاشرفية والرميل والصيفي والمدور، لأنّه، بعد أن شحذونا  رغيف الخبز وحبّة الدواء والطبابة والاستشفاء وذلونا على محطات البنزين والافران والصيدليات، وبعد أن شرّدونا ودمّرونا وحرقونا وهجّروا أهلنا واصحابنا وأولادنا، وبعد كل ما حصل بنا في هذا العهد المشؤوم، حان وقت الحساب”.

واعتبر شربشي ان “15 أيار هو يوم الحساب وفرصة حقيقية لاختيار أي لبنان نريد، لبنان الذي اخدنا اليه فريق العهد وحليفه المُمانع، أي الى لبنان طهران وفنزويلا وقندهار، لبنان العتمة والموت، أو لبنان الحياة والحرية والتعديدية، لبنان السيّد الحرّ المستقلّ، لبنان العزّة والعنفوان والكرامة الإنسانية”.

وأضاف، “15 أيار هو اليوم الذي ستحدد فيه اصواتكم، إذا كانت بيروت ستبقى خاضعة لقوّة السلاح غير الشرعي والترهيب والذلّ والانعزال والفقر والحرمان أو بيروت ستّ الدنيا فتعود لأمجادها ويعود اولادها من بلاد الاغتراب، فيملؤون شوارع الأشرفية والمدوّر والرميل والصيفي، ويعطون الحياة لأرضهم من جديد”.

وأردف، “لكل هذه الاسباب 15 أيار هو تاريخ مفصلي، فإما أن يعود لبنان السيادي، أو ينزلق أكثر نحو الجهة الممانعة والانعزال”.

ورأى ان المعركة الحقيقية ستنطلق في 16 أيار، فنشمر عن زنودنا وننطلق في مشوار استعادة السيادة والقرار الحرّ من قلب مجلس النواب وبعدها الحكومة وصولاً للرئاسة”.

وأضاف، “للمصادفة أن 15 أيار، هو عيد العائلة، ولا بد لنا أن نتذكر عند الاقتراع أباءنا وامهاتنا وابناءنا الذين هاجروا، لأنه في هذا اليوم يجب ان ننتخب، ليس لحصد الأكثرية النيابية فقط، بل للانتفاضة وإيصال نواب قادرين على بناء لبنان الجديد”.​

خبر عاجل