Site icon Lebanese Forces Official Website

كرم من دده: المعركة مصيرية و”القوات” الأقوى

زار مرشح حزب “القوات اللبنانية” للانتخابات النيابية عن المقعد الأرثوذكسي في الكورة فادي كرم، مركز “القوات” في بلدة دده، حيث التقى عدداً من القواتيين والمناصرين في حضور رئيس المركز موريس عيسى.

وبعد كلمة لعيسى أكد فيها أن “المعركة جدية جداً وتحدد هوية لبنان ونعمل كمركز بكل قوتنا كي يكون صوتنا صوت قوات”، تحدث كرم، فقال، إن “العنوان أساسي للمعركة التي تبدأ بعد يومين في الاغتراب وفي 15 أيار في لبنان، هو الجمهورية القوية. هذه هي معركتنا ومأساتنا، نتيجة من استلم الجمهورية وحولها إلى مزرعة، اي المشروع الإيراني على الأراضي اللبنانية. لسنا ضد إيران والشعب الإيراني، ولكن لا نقبل أي مشروع توسعي على حساب اللبنانيين”.

وأضاف، “المعركة في 15 أيار مصيرية كي لا يفقد البلد هويته، وأكبر مثال على ذلك موضوع الكابيتال كونترول الذي يريدون منه مصادرة ما تبقى من ارزاقنا”.

وتابع، “الدول العربية تضع المسؤولية علينا لإنقاذ أنفسنا واختيار المشروع الصحيح، القوات لم تغب يوما عن الناس وهكذا ستبقى، ولكن الانتخاب اليوم هو مسؤولية، لذا يجب أن ننتخب على أساس القناعة، فالمسؤولية تقع عليكم في توعية الناس لأن الدول العربية أو الدول الاجنبية لن تنقذنا حينها، علينا أن ننقذ أنفسنا، وهنا دوركم، أن تساعدوا الناس على فهم المعنى الحقيقي للمعركة في 15 أيار”.

وقال، “الوضع جيد جدا، ونحن بانتظار اقتراع المغتربين الذين يشكلون دافعا كبيرا لنا، ولكن دورنا في لبنان هو الاساس، لذا علينا أن نأخذ موضوع الانتخابات بجدية، ففي حال بقيت سيطرة حزب الله وحلفائه على البلد سندفع الثمن. وعندما نأخذ الثقة من الناس سنعمل بطريقة قوية، لأن القوات هي رأس الحربة في وجه مشروع حزب الله السياسي، حينها على الاكثرية تشكيل حكومة بعد الانتخابات بشروطها ولا يمكن أن يفرض الحزب عليها شروطه قبل أن يتخلى عن المشروع الإيراني”.

وعلى صعيد قضاء الكورة، أكد كرم ان “القوات هي الأقوى في الكورة وهكذا ستبقى”، مهنئا الجميع على “جهودهم ودورهم في مساعدة الناس”، ومشيرا إلى أن “قوة القوات هي الدافع الرئيسي لكم من أجل تحقيق الانتصار، ففي حال حصلنا على كتلة كبيرة في المجلس النيابي في 15 أيار سيكون المشوار طويلاً وقاسياً، خاصة بعد الانهيار الذي وصلنا اليه، لذا علينا تحمل المسؤولية الكبيرة من أجل بناء الوطن ودولة المؤسسات والوصول إلى الجمهورية القوية كي نعيش بكرامة دون منة من أحد”.

وتابع كرم، “دده لم تخذلنا في الماضي ولن تخذلنا اليوم”.

Exit mobile version