البستاني تتخذ الإجراءات القانونيّة بحقّ “المُفبركين البرتقاليين”

عقدت المرشحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني مؤتمراً صحافياً للردّ على الحملة الموجَّهة التي تستهدفها في الأيّام الأخيرة. وأوضحت البستاني أنّه “اضطررنا اليوم لعقد هذا المؤتمر الصحافي في وجه من يقوّي الفبركات على الحقيقة، وخصوصاً في كسروان الفتوح، وفي وجه مدرسة الكذب والفشل والتجنّي التي تحارب من يعمل ومَن لديه انجازات بدلاً من ان تضع يدها بيده، وتشغّل مطابخها ليلا نهارا لاستهداف المرشّحين السياديين والواضحين والذين ليس لديهم ملف واحد ونقطة سوداء في رصيدهم”، مضيفةً: “هذه المدرسة لا تعرف ان تخوض معركة ديموقراطيّة وتلجأ في كل مرة الى الأساليب الرخيصة لتستهدف غيرها بالشخصي”.

وتوجّهت إلى التيار الوطني الحر، بالقول، “هذه المدرسة البرتقالية الفاسدة، مدرسة التيار الوطني الحر والمأجورين الذين يعملون في مطابخ هذا التيار على فبركة الفيديوهات والصور واختراع الأخبار على الشرفاء الذين لا لا يطأطئون رقبتهم لأحد ولا يتوسلونهم ليتوزّروا أو يصبحوا نوابا، ويرفضون عروضهم الرخيصة”.

وتابعت، “إنّ هذه المدرسة المُتّهمة بالسرقة والهدر والفشل في أكبر ملف أفلس الدولة اللبنانية، وهو الطاقة، وأغرقها في أكثر من ٤٠ مليار دولار، تفبرك فيديو لتتّهم كارن ريمون البستاني بالسرقة”، مشدّدةً على أنّ “أحداً لا “يغبّر” على كرامة واستقلالية كارن ريمون البستاني وتحالفاتها الانتخابية والسياسية”.

وأشارت إلى أنّه “عملتُ مع المغتربين من دون طلب دولار واحد في الوقت الذي كُنتُم “تضحكون” على المغتربين وحوّلتم وزارة الخارجية إلى ماكينة انتخابية لتياركم ومؤتمرات الطاقة الاغترابية إلى حملات انتخابية لجبران باسيل وفريقه”.

وتوجّهت البستاني الى المغتربين، قائلة، “أكبر خطر على أصواتكم هو هذا الفريق السياسي بالذات. هذا الفريق الذي لا يوفّر وسيلة ليتلاعب بأصواتكم ويحجّمها لأنه يعرف جيداً ان نتيجة انتخابات المغتربين لن تكون لصالحه”، مردفةً، “على كل مغترب أن يعرف مَن خصمه في لبنان، خصمه هو هذا الفريق الذي فشل في تأمينه حقوق المغتربين عندما كان في وزارة الخارجية ولن ينجح اليوم وغداً بالتلاعب بأصواتكم وتزويرها”.

وأضافت، “انتم بالذات لا يحق لكم التنظير عليّ في موضوع التحالف مع الحزب المسيحي السيادي والمقاوم والمنظّم اي القوات اللبنانية، الحزب الذي يعمل على السكة الصحيحة، لأنّه عندما كانت كارن البستاني تناضل داخل لبنان في الساحات وخارجه مع المغتربين لتحرير البلد من سطوة الاحتلال السوري كُنتُم تمهدون الطريق لتسلّموا البلد لحزب الله وتأمّنوا الغطاء المسيحي لهذا السلاح الخارج عن الشرعيّة والذي صار أكبر خطر على الشعب اللبناني والهوية اللبنانية”.

وقالت، “فشِلتم في كل شيء، واليوم تفشلون في إقناع الناس بفبركاتكم، ولأنّ الحقيقة أقوى من الفبركات، وخصوصاً إذا كان لونها برتقالياً وأصفر، أُعلن التوجّه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية كافة بحق مَن يقود هذه الحملة المبرمجة والموجّهة ويُدير هذه الفبركات الرخيصة”، مضيفةً، “أنا لست بحاجة الى مواكب وسلاح كي ادخل الى البلدات والى قلوب الناس، يكفي الروح الطيبة والصدق والنزاهة والعمل الدؤوب”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل