.jpg)
بعد القدّاس ألقى رزّوق كلمة دعا فيها أبناء المتن، مقيمين ومنتشرين، إلى الاقتراع للوائح “القوات” لأنها تحمل مشروعاً إنقاذياً يُعيد لبنان سابق عهده.
تلاه كلمة للمُرشّح الرّياشي أشار فيها إلى أن يسوع هو ربّ هذه الاكوان وربّ القوات والشهادة التي من اجلها ولأجلها نحن باقون على هذه الأرض، وجذورنا ضاربة في اعماق هذه الأرض، واغصاننا في كل العالم، واليوم هذه الاغصان تسقي الجذور ولكن الويل ان ماتت الجذور فستموت الاغصان حتماً. لذلك نحن هنا لتبقى الجذور وستبقى، وسنقول في 15 أيار لأجل الشهداء: نموت نحن ولبنان باقٍ. ولفت الرّياشي بأن الشهداء حاضرون معنا من السماء، حاضرون بقوة، وحاضرون بالمجد، وحاضرون ليقولوا لنا: لا تخافوا نحن هنا معكم، نحن في الدّوار على اكتاف بشير الجميّل في بكفيا ولأجل الحقيقة، والاستقرار ولمنع الانهيار. ولأجل مستقبل لبنان كل لبنان… بعدها توجه الرياشي لتدشين النصب التذكاري للشهداء، حيث وضع إكليلاً من الورد لراحة أنفسهم.
