.jpg)
وشددت على “عدم تمكن أي دولة في المنطقة من مواكبة الأهداف التي وضعتها المنظمة يخص الأمراض غير المعدية من أجل خفض أرقام السمنة المفرطة بحلول “2025. وأوضحت المنظمة أن “نسبة البالغين المصابين بالسمنة المفرطة في أوروبا بلغت 59%، وبين الأطفال ما دون خمسة أعوام 8%، بالإضافة إلى واحد من بين كل ثلاثة أطفال في عمر الدراسة.”
وأشار التقرير الذي استعرضه كونغرس الاتحاد الأوروبي إلى أن “أوروبا لديها أعلى نسبة من السمنة المفرطة أكثر من أي مكان في العالم عدا القارتين الأميركيتين”، وذلك وفقا لما نقلته “الغارديان”. وحذّر التقرير من “ارتفاع ثابت في الوزن الزائد والسمنة المفرطة في المنطقة الأوروبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية”.
يشار إلى أن “السمنة المفرطة ترتبط بعدد من الأمراض، بينها ما يخص العضلات الهيكلية وداء السكري من النوع 2 وأمراض القلب وما لا يقل عن 13 نوعا من السرطان”. وأشارت تقارير كثيرة إلى أن “السمنة تؤدي إلى وفاة مبكرة في كثير من الحالات”. ويتبع وصف السمنة الزائدة الأشخاص الذين يتراوح مؤشر كتلة أجسامهم (BMI) ما بين 25 إلى 29.9، أما السمنة المفرطة فيصاب بها من يبلغ مؤشرهم 30 وما فوق، وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية. وتحتل تركيا ومالطا وإسرائيل والمملكة المتحدة، المراتب العالمية الأعلى في معدلات السمنة المفرطة.
