
استهدف مسلحون مجهولون منزل الجنرال العراقي الفريق أول ركن أحمد أبو رغيف، أخيراً، في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد، بينما توعدت وزارة الداخلية بملاحقة المتورطين.
وأبو رغيف ضابط عراقي رفيع يعمل وكيلاً لوزارة الداخلية، وشكّل على مدار السنتين الماضيتين خطراً على المجموعات المسلحة والمسؤولين المتهمين بالفساد، خاصة بعد ترؤسه لجنة مكافحة الفساد التي شكلها الكاظمي.
وقالت وزارة الداخلية العراقية في بيان إنه بعد “الانتصارات المتلاحقة” التي حققتها وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية على عناصر الإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة، “حاول بعض الخارجين عن القانون وفي فجر هذا اليوم (صباح الأربعاء) استهداف منزل وكيل الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بصاروخ كاتيوشا”.
وأضافت وزارة الداخلية أن “المحاولة كانت فاشلة، وتسببت بأضرار في سياج المنزل، وبعد التحري والتفتيش تم تحديد مكان الانطلاق والعثور على منصة الإطلاق، وجارٍ البحث عن الجناة حاليّاً”.
وأشارت الداخلية إلى أن القوات الأمنية فتحت تحقيقاً بهذا الموضوع، وسيتم إنزال أقصى العقوبات بحق مرتكبي الجرم.
وينتمي أبو رغيف إلى ما يُسمون “الضباط الوطنيين”، وهم مجموعة من الجنرالات العراقية في عدد من الأجهزة الأمنية، لكنهم معروفون على نطاق واسع، وفي الإعلام برفضهم الداخلي، لوجود مجموعات مسلحة رديفة أو فصائل خارجة عن القانون.
وفي آب من عام 2020، أعلن الكاظمي تشكيل لجنة عليا تختص بقضايا الفساد الكبرى والجرائم الاستثنائية، بصلاحيات واسعة، ليسند مهمة رئاستها إلى الفريق أحمد أبو رغيف.
وقال الكاظمي، حينها، إنه “تقرر تشكيل لجنة تحقيقية عليا، تختص بقضايا الفساد الكبرى والجرائم الاستثنائية، على أن تُمنح الصلاحيات المطلوبة لتحقيق هيبة القانون واستعادة حقوق الدولة والمواطن من الفاسدين”.