
وقال خلال اطلاق مشروع إنارة شوارع مدينة عاليه بالطاقة الشمسية، “سنبذل جهدنا مع المنظمات الدولية، ويمكن للأمن والأمان في المدينة أن يكون بابا لتمويل جزء من هذا العنوان، فعاليه مدينة كبيرة وتتميز باختلاط جراء النزوح السوري، ويجب أن تلقى دعما أكبر لامنها وامانها، والبداية تكون عبر إضاءة شوارعها”.
وأضاف، “هناك مبادرة حالياً مع الاستاذ زاهر تتمثل بمشروع مهم جداً نحن ندعمه بالوزارة، ليتمكن من تأمين جزء من هذا التمويل والمرتبط بالتغير المناخي. هكذا يجب أن نتوجه وهكذا نقول لوزير الطاقة واعطي مثالاً هناك محطة كهربائية في بلدة رشميا تعمل على المياه لماذا لا يتم إصلاحها والاستفادة منها. نحن نرفع الصوت في هذا الصدد ونقول بأن هناك حلولا لهكذا مبادرات ممتازة، إذ هناك عجز في الجانب الاقتصادي والمالي للأسف انما يجب التوجه نحو تشجيع الاستثمارات من أجل تأمين طاقة لمدينة او لجزء منها. ونأمل من الحكومة والمجلس النيابي المقبلين أن يأخذا بالاعتبار موضوع الطاقة البديلة والمتجددة”.
وتابع، “الازمة الاقتصادية والمالية في لبنان ستمتد لفترات طويلة وعلى الحكومة أن تؤسس لمسار التعافي لكن يلزمها الوقت، دور البلديات أساسي في هذه المبادرات المحلية الإنمائية والمرتبطة بالبيئة. لذا علينا العمل مع البلديات ودعمها بالحد الأدنى لان الفترة الآتية ستكون صعبة وموجعة لكل الناس والبلديات يجب أن تلعب الدور الريادي. علينا أن نمكنها ونعفيها من بعض الديون ونعطيها ضمن القانون نوعا من لامركزية مالية. المنطقة والبلدية والأهالي يحاولون الاعتماد على انفسهم لان الفترة المقبلة غير قصيرة والخروج منها سيتم تدريجيا، وعلى المجتمع المحلي والبلديات استيعاب هذه الازمة”.
