فوائد المشي هائلة، من دعم نظام المناعة الصحي، إلى تعزيز التمثيل الغذائي الخاص بك، إلى تقوية المفاصل والعضلات والعظام. ويعدّ تمريناً رائعاً لتخفيف التوتر. إليك ما يمكنك توقعه عند بدء المشي لمدة نصف ساعة فقط معظم أيام الأسبوع:
المشي يحسّن المزاج
تُظهر الأبحاث أن 10 دقائق فقط من المشي يمكن أن ترفع معنوياتك. وجدت أبحاث أخرى حديثة أن المشي أثناء جائحة كورونا، يمكن أن يحسّن الحالة المزاجية بشكل كبير، لا سيما إذا قمت بنزهة عبر بعض المساحات الخضراء. فالمشي المنتظم يسهم في تعديل النظام العصبي لدرجة أنك ستشعرين بانخفاض في مشاعر الغضب والعداء. ويمكن أن يكون مفيداً بشكل خاص خلال الأشهر الباردة، عندما يرتفع الاكتئاب الموسمي. ومشاركة هذا النشاط مع شخص ما يساعد على التفاعل الاجتماعي، وتعزيز الشعور بالاتصال ما يجعلك تشعرين بالسعادة.
تقليل دهون الجسم
عند المشي بالخارج، خطّطي لطريق يتضمن التلال، وقومي بالتبديل بين المشي السريع والإيقاع البطيء. وللحصول على دفعة إضافية من التحفيز، يوصى بالسعي للوصول إلى 10000 خطوة في اليوم. يزيد المشي اليومي من عملية التمثيل الغذائي عن طريق حرق السعرات الحرارية الزائدة ومنع فقدان العضلات، وهو أمر مهم مع التقدم في السن.
والفواصل الزمنية هي المفتاح، بحسب مدرب المشي ميشيل ستانتن. وزيادة سرعتك لفترات قصيرة من الوقت أثناء المشي لمدة 30 دقيقة، على سبيل المثال، تسمح لك بحرق سعرات حرارية أكثر مما لو كنت تمشين بوتيرة معتدلة لمدة نصف ساعة. أضيفي فترات الإحماء لمدة ثلاث دقائق، ثم اقضِي 25 دقيقة بالتناوب بين دقيقة واحدة من المشي تقريباً بأسرع ما يمكنك ودقيقة واحدة من المشي السريع، وأبطئي لمدة دقيقتين.
تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة
توصي جمعية السكري الأميركية بالمشي لخفض مستويات السكر في الدم وخطر الإصابة بمرض السكري. تُظهر الأبحاث أنه مقابل كل 1000 خطوة يومية، يمكنك خفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 0.45 نقطة.
ووجدت دراسة حول المشي والصحة، نُشرت في مجلة “New England Journal of Medicine”، أن أولئك الذين يقومون بالمشي لديهم مخاطر أقل بنسبة 30% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنةً بأولئك الذين لا يمشون بانتظام. ويوصَى بممارسة المشي لمدة ساعة واحدة على الأقل مرة أو مرتين في الأسبوع.