
أبدت ماكينة حزب القوات اللبنانية الانتخابية ارتياحها لمسار انتخابات المغتربين التي حصلت يومي الجمعة والأحد، وتبني على النتائج التي حققتها بانتظار عمليات الفرز التي تتزامن مع فرز أقلام الاقتراع في دائرة بعلبك الهرمل يوم الأحد المقبل، وفيما وصلت بوادر التصويت الى مسامعهم ونسبة الاقتراع والمشاركة والصوت التفضيلي الذي ناله النائب انطوان حبشي في مختلف البلدان العربية والتي وصلت حدود الـ 75%، يبقى الرهان على عدم التلاعب بالأصوات كما حصل عام 2018 حيث حرمت اللائحة التي تحالفت فيها «القوات» مع تيار «المستقبل» ومستقلين شيعة، من حوالى ألفي صوت كانت رفعت تمثيل اللائحة الى ثلاثة نواب، ولم يصل في حينها أكثر من مئتي صوت إبان تولي النائب جبران باسيل وزارة الخارجية.
وفي السياق، أشارت مصادر “القوات” لـ”نداء الوطن” الى أن الإقبال الكثيف على الاقتراع في الخارج، والنتائج التي تحصدها “القوات” تشكل بارقة أمل وتعطي دفعاً اضافياً للمعركة وللائحة في بعلبك الهرمل، وهي تعمل بكل طاقاتها على رفع نسبة المشاركة مسيحياً وإن تعدد المرشحون الموارنة في دير الأحمر، ويعمل المرشحون الباقون على اللائحة كلٌ بحسب منطقته وبرنامجه، وعليه ستكون نتائج المعركة مرضية وتبشر بالخير”.
وأكدت أن الانكفاء عن التصويت عند مختلف الطوائف والذي يسوق له البعض غير متطابق مع أرض الواقع، فالناس متحمسة أكثر من اي وقت، وبدأنا نلمس تجاوباً جدياً ستنعكس نتائجه على نسبة الأصوات التي ستحصل عليها اللائحة”.
