
وعلى الرغم من الاعتداء، استمر أندرييف، بوقفته أمام الضريح، ولم تؤمن الشرطة البولندية الحماية اللازمة للوفد الدبلوماسي الروسي في المنطقة، وفق موسكو. إلى ذلك، وعقب الاعتداء فتحت الشرطة البولندية ممراً آمناً له للخروج من المنطقة.
بدورها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن “الاعتداء على السفير الروسي في وارسو يكشف مرة أخرى الوجه الدموي للنازيين الجدد”. وأوضحت عبر “تلغرام”، “في وارسو، أثناء وضع إكليل من الزهور على ضريح الجنود السوفيت، تعرض السفير الروسي والدبلوماسيون الروس المرافقون له للهجوم”.
https://twitter.com/adriano_banak/status/1523627459404759040?s=20&t=mLHfs-BZtvQ7IM2F_aXV7w
