
دعا المرشح عن المقعد الماروني في دائرة صيدا – جزين سعيد الأسمر، اللبنانيين عموماً وأهالي صيدا وجزين خصوصاً “الى تحكيم ضمائرهم في 15 أيار، واستكمال عرس الديمقراطية والتغيير والمحاسبة الذي بدأه أهلنا في الاغتراب، وحضّهم على كسر حاجز الخوف ورفض كلّ أساليب الضغط والتهويل والتهديد بلقمة عيشهم والرشوة التي يتعرّضون لها، والتصويت للفريق القوي القادر على إعادة النهوض بلبنان وبناء دولة قادرة قوية يتساوى فيها جميع المواطنين تحت سلطة القانون.”
واعتبر أن هذه المعركة الانتخابية مفصلية ومصيرية ولا تحتمل أيّ تقاعس عن إداء الواجب الانتخابي لإعادة بناء الدولة ووقف الانهيار المدمّر الذي تشهده.
وجاء كلام الأسمر، في حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ”، رد في خلاله على كلام السيد حسن نصر الله الذي شبّه فيه المعركة الانتخابية بحرب تموز سياسية، حيث أكد الأسمر “أن هذا التجييش والهجوم العنيف الذي تتعرّض له “القوات اللبنانية” من قبل حزب الله المسيطر على الدولة وحلفائه في “التيّار الوطني الحرّ” وكل حلفائهم في ٨ أذار، ليس إلاّ دليلا واضحا على أنّ “القوات” هي الفريق الوحيد القادر على مواجهتهم وكشف مؤامراتهم وفسادهم، بشهادة الجميع بدءاً من البطريرك الراعي ومرورا بمفتي الجمهورية وكلّ السياديين الذي يرون فينا الفريق القادر على إنقاذ الوطن والنهوض به من حال الانهيار وتحريره من سطوة السلاح غير الشرعي والهيمنة على مقدرات الدولة ونهبها.”
وأسف الأسمر “لحال التشرذم التي تشهدها القوى التغييرية في العديد من المناطق اللبنانية وبشكل خاص دائرة صيدا -جزين حيث تتوزع هذه القوى في أربع لوائح، ممّا يدلّ على تغليب المصلحة الشخصية للمرشحين على حساب مصلحة الوطن والتي تقضي بالتكاتف والتعاضد بين كل القوى السيادية لمواجهة الفاسدين وتحرير لبنان في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها.”
ودعا الناخبين “الى عدم التفريط بأصواتهم لصالح هذه اللوائح التي ستخدم بتشرذمها لوائح السلطة.”
وكشف الأسمر عن “تخوّف المنظومة الحاكمة من نتائج الانتخابات ومحاولاتها لتزوير هذه النتائج وقلب النتيجة لصالحها” مؤكداً “أنهم لن يتمكنوا من تزوير رأي أكثرية الشعب اللبناني، ونحن كقوات إضافة الى كل القوى السيادية والتغييرية نقف لهم بالمرصاد ونراقبهم عن كثب والدليل كيف بقي شباب “القوات” الى جانب الصناديق في الاغتراب منعا للتلاعب بنتائجها علما أن مناطق عدة في لبنان خاضعة لسطوة السلاح تشهد ترهيبا وضغوطا عدة قد تنعكس على أقلام الاقتراع والناخبين في ١٥ أيار لكن يجب ألا تثنينا عن التعبير عن رأينا”.
وأضاف الأسمر “إن الضغوط لا تتوقف في مناطق البقاع الغربي وبعلبك – الهرمل والجنوب، لكننا في جزين لن نقبل التهديد وأن نُمنع من دخول أراضينا تحت أي حجة، بل نريد العيش بسلام واحترام ومساواة مع كل محيطنا تحت سقف الدولة والقانون وبحماية سلاح الشرعية، سلاح الجيش اللبناني، الحامي الوحيد للوطن وابنائه.”
وعن كلام نصر الله فيما خصّ النفط والغاز، اعتبره الأسمر مجرّد كلام سياسي يحاول استثماره إنتخابيا، وهو العليم بأن هذا الموضوع وإن تخطى المفاوضات الدولية المعقدة يحتاج بين 7 و 10 سنوات حتى تتمكن الدولة من استخراجه والاستفادة منه، وبناء الدولة لا يتوقف على هذا الموضوع بل يبدأ بوقف الهدر والتهريب واجتثاث الفساد في مؤسسات الدولة ومعالجة موضوع الكهرباء الذي يكلّف الدولة مئات المليارات سنوياً.”
وعن كلامه حول مزارع شبعا، أوضح الأسمر “أنها كلها محاولات للمحافظة على شرعية سلاحه الذي تحوّل من المقاومة والتحرير الى الداخل اللبناني لترهيب اللبنانيين والسيطرة على الدولة لصالح أجندات خارجية تدميرية” مؤكدا أن الحلّ يكون بقيام الدولة بترسيم الحدود اللبنانية – السورية وسحب هذه الورقة التي يستعملها حزب الله ذريعة للإبقاء على سلاحه.”
وختم الأسمر “هدفنا في 15 أيار إيصال أكثرية نيابية سيادية قادرة على تشكيل حكومة وطنية تعمل على إيقاف الانهيار وحلّ المعضلات السياسية واجتثاث الفساد من مؤسسات الدولة كافة، وأنتم وحدكم قادرون على تحقيق ذلك بالاقتراع الصحيح لصالح بناء الدولة ولنظهر للعالم كله وللمجتمعين الدولي والعربي أننا نرفض الواقع المفروض علينا ونريد التغيير.”