
حذر الجيش الأوكراني في تقرير أصدره، اليوم الثلاثاء، من استهداف روسيا قطاع الصناعات الكيماوية في البلاد، في وقت عثرت فيه السلطات على عشرات الجثث وسط أنقاض بناية دمرتها روسيا.
ولم تفسر هيئة الأركان العامة الأوكرانية التقرير الذي أصدرته، لكنه يأتي بعد استهداف روسيا لمستودعات نفط ومواقع صناعية أخرى خلال الحرب.
وقال الجيش الأوكراني، “لا نستبعد احتمال حدوث أعمال تخريب في مواقع الصناعات الكيماوية بأوكرانيا، مع استمرار اتهام وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية”.
والشهر الماضي، ذكرت وزارة الدفاع الأوكرانية أنها تتحقق من مزاعم بأن روسيا ربما استخدمت أسلحة كيماوية في مدينة ماريوبول الساحلية بجنوب أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحفيين حينذاك إن الولايات المتحدة قلقة من أن تسعى روسيا للجوء إلى أسلحة كيماوية في أوكرانيا.
وفي المقابل، قالت السفارة الروسية في واشنطن إن متطرفين أوكرانيين يستعدون لترويج مسألة استخدام أسلحة كيماوية.
وبالتزامن مع ذلك، عثرت السلطات الأوكرانية على جثث 44 مدنيا وسط أنقاض بناية دمرتها روسيا، في آذار الماضي، ببلدة إيزيوم، وفق ما أعلنه أوليه سينهوبوف، حاكم منطقة خاركيف، الثلاثاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال سينهوبوف إن البناية، المكونة من خمسة طوابق، انهارت بينما كان مدنيون بداخلها.
وأضاف “هذه جريمة حرب مروعة أخرى للمحتلين الروس بحق السكان المدنيين”.
وتقع إيزيوم في منطقة خاركيف بشرق أوكرانيا، واحتلتها روسيا كنقطة رئيسية في خط المواجهة.