
اعتبرت مصادر مراقبة أن استعانة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بالإمام موسى الصدر لتبرير سلاحه لم يكن موفقاً بدليل اختلاف المرحلة وسعي الإمام الصدر إلى أن يكون أمن الجنوب لبنانياً وقتها من دون استباحته من المنظمات الفلسطينية، بالإضافة إلى أن نصرالله لم يحكِ شيئاً عن تقصير إيران في ملف إخفاء الإمام الصدر، وفقاً لخفايا “نداء الوطن”.