
أقامت مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا ومركز الأبحاث العلمية والاتصالات في جامعة السلطان قابوس، جلسة حوار وعمل وتدريب في سبل الابتكار “نحو تحقيق رؤية تطوير الابتكار في سلطنة عمان” تعزيزاً للحوكمة والابتكار والتحول الرقمي عبر بناء جسور التوأمة بين البلدين وخصوصاً ضمن فعاليات مسقط العاصمة الرقمية العربية”.
وحضر من الجانب اللبناني مؤسس “تحالف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتكنولوجيا التربية” ربيع بعلبكي ممثلاً “التحالف وشبكة التحول و الحوكمة الرقمية في لبنان” بصفته منسق التعليم و الابتكار في الشبكة، المسؤولة عن العلاقات الاستراتيجية الدولية في التحالف نورا المرعبي، عضو مجلس إدارة جمعية المبدعين اللبنانيين رضوان شعيب، رئيس الهيئة الوطنية للعلوم و البحوث ومدير التنسيق في الاتحاد العالمي لجمعيات الابتكار، المدير العام لـIF شركة تكنولوجيا التعليم التفاعلي، المدرب الدولي في هندسة الحياة زياد منذر، وعبر الفيديو حسين ابراهيم أيوب سفير الشباب لجائزة القمة العالمية WSA وممثل EDT&Partners في الشرق الأوسط و أفريقيا، والأستاذ ذوالفقار سعيد مدير البرامج الابتكارية الخاصة في مركز تقنيات، المعلوماتية المتطورة ACTC ومن الجانب العماني قادة الابتكار لتحقيق رؤية عمان 2040 الدكتور عادل البوسعيدي، مدير مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا، نائب مدير مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا الدكتور محمد الزريقي، المهندس أحمد العامري، ورئيس قسم البرامج والتطوير المهني المهندس احمد العامري.
وحضر أيضاً مشاركون من وزارة التعليم والبحث العلمي والابتكار: نجاح الراشدي، الدكتورة مريم اللواتيا، علي المسكري، إيمان الشكيلي، ومدير مركز الابتكار في السلطنة الدكتورة محمد الرواحي، رئيس مركز البحوث والاتصال الدكتور عبد الناصر حسين، والمهندسون: عهود الدرمكي وأحمد الفارسي ويونس الخروصي، ومشاركون من معهد البيان رئيسه الدكتور سالم الخايفي وناصر المقبالي،
ومن إذاعة “فنون” الإذاعة الرسمية السمعية والمرئية الإلكترونية الدكتور محمد الحبسي وهلال الهلالي وبلقيس الهاشميه.
وافتتح اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيب للبروفيسور حسين.
ثم قدم بعلبكي شرحاً مفصلاً عن “طريقة تطبيق مبدأ حق التربية على الابتكار للجميع انطلاقاً من رؤية السلطنة و الثورة الصناعية الرابعة وربطها بأهداف التنمية المستدامة عارضاً مجموعة من الأدوات والبرامج الرقمية المفتوحة المصدر التي تعزز و تسهل مبدأ حق التربية على الابتكار للجميع”.
وعرض شعيب “طريقة الانتقال من الابتكار الى ريادة الأعمال الى العالمية و الانتاجية من موقعه رئيسا للهيئة الوطنية للعلوم و البحوث و ممثلا للاتحاد الدولي لجمعيات الابتكار، وشدد على “أهمية مشاركة السلطنة في المباريات الدولية و معارض الاستثمار ومدى تأثيرها على ضمان عدم وقوع الشباب و الشركات الناشئة في وادي الموت”.
وتطرق منذر الى “أهميت تمكين الشباب وتسليحهم بالمهارات المرنة ومهارات القرن الحادي و العشرين بغية ابهار التحكيم واتقان فن التواصل والتقديم”.
وركز أيوب على “معايير الجوائز وتصنيفاتها، والتي تقدمها جائزة القمة العربية WSA”. تطرق الى “تبني المبتكرين و الاستثمار في الشركات الناشئة وحاضنات الأعمال”.
وأضاء سعيد على “سبل تطبيق التربية على الابتكار للجميع لأصحاب الهمم و الموهوبين وخصوصاً برامج التعليم لأصحاب الهمم و الموهوبين.
وعرضت المرعبي “البرامج التطبيقية والتقيمية التناغمية المبتكرة، والتي تقدم منظومة متكاملة من الحلول تبدأ من البيئة التعلمية الابتكارية وتنتهي عند انتاج المشاريع النموذجية و تقويمها لاعتمادها لمشاريع الريادة الشبابية، وكذلك ترشيحها للمشاركة في المباريات الوطنية والدولية”.
وناقشت الحلقة الختامية للطاولة المستديرة “التوصيات و الاتفاق على تأليف لجنة تنسيق من الجهات كافة التي تعنى بتحضير بروتوكولات التعاون ورسائل التفاهم المشتركة بين المعنيين من السلطنة و لبنان”.
وتكريماً لجهود المشاركين، تبادل الوفد اللبناني والمضيف العماني الدروع.