
دعا رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة اللبنانيين، اليوم الخميس، إلى “المشاركة في الانتخابات، وللاقتراع للدولة القوية والمحكومة بالدستور وبالقوانين وليس بكواتم الصوت والمتفجرات”، قائلاً “تذكروا نتيجة المقاطعة سابقاً”.
كما ثمّن السنيورة حثّ مفتي الجمهورية عبداللطيف دريان على الاقتراع بكثافة، وأضاف، “توجّهت إلى السياديين على نحو لا يحتمل اللبس، وأتوجّه للشباب بالقول إن العلاقة بين تحقيق السيادة والتقدم على طريق الإصلاح وثيقة، والتغيير يبدأ من استعادة الدولة”.
ولفت الى أن “مشروع حزب الله مخالف للواقعية السياسية وقانون الطبيعة، لذلك يا شيعتنا أنتم أهلنا لقد خضنا سوياً نضالاً مشتركاً ووقفنا سوياً وسنبقى في توجّهنا العربي ونصرة لكل قضايا العرب وسنبقى معاً شركاء في الوطن لبناء لبنان الجديد الديمقراطي العادل”، مشيراً إلى أنهم “يحوّلون لبنان من دولة مؤسسات وقوانين لها مصالح حيوية إلى معسكرات تدريب ومنصة مستدامة للشتم ويعبثون بالمواعيد والاستحقاقات الدستورية ويعملون على تعطيل المؤسسات ليتاح لهم انتخاب رئيس للجمهورية يسلّمهم القرار السياسي”.
وأردف، “المرحلة المقبلة تبدو أشدّ قسوة ومرارة علينا جميعاً إذا لم نباشر مسيرة الإصلاح، والمخاطر تفرض على كل لبنانيّ أن يساهم في تغيير الوضع نحو بناء دولة قوية”.
وأضاف، “أتعرّض إلى حملات وجملة افتراءات وتزوير وعناوين لا صحة لها والهدف حرف النظر عن القضايا الأساسية لذلك لا بد من التذكير ببعض الوقائع، غادرت المناصب الرسمية لكن لم أغادر دوري العربي من أجل خدمة مصالح هذا البلد ولهذا شعرت أن علي حقوقاً واجبة للرئيس الشهيد رفيق الحريري ورأيت بأن الدولة والشعب لا يمكن أن ندير لهما ظهرنا وهذا ما دفعني للانخراط بالمساعدة في هذه العملية الانتخابية لمنع استباحة بيروت”.
وتابع، “نطلب من الناخبين المشاركة الكثيفة في الاقتراع والتصويت للوائح السيادية وسنواجه من خلال ممارسة سياسية سيادية”، لافتاً الى أنهم “وصفونا بحكومة المقاومة السياسية، فيما هم يعلنون عن تبعيتهم لإيران التي تفاخر بالهيمنة على 4 عواصم عربية”.
