كارن البستاني عن مغالطات ندى: لا للمتاجرة الانتخابية بسلامة أبنائنا

أوضح المكتب الإعلامي للمرشّحة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل الإعلامية كارن البستاني، أنه “بعد أن رفعت المرشحة الصوت عالياً، من آب 2020، واستكملت صرختها بمتابعة حثيثة لإنقاذ الساحل الكسرواني من الخطر الضخم المحدق به جرّاء المواد المتفجّرة الموجودة في معمل الزوق الحراري، خصوصاً بعد أكثر من كتاب لوزير الداخلية والبلديات بسام مولوي وقرار مجلس الوزراء الذي أكّد أنّ هذه المواد لا تزال موجودة في المعمل، وشدّد على خطورة الوضع هناك، وصولاً إلى صرختها المدوية في اللقاء النسائي في جعيتا، والتي مدّت فيه يدها للجميع للترفّع عن الحسابات الانتخابية الضيّقة وإنقاذ شعبنا وأهلنا من مأساة كارثيّة جديدة كانفجار مرفأ بيروت، طالعتنا الوزيرة السابقة للطاقة والمياه المرشّحة ندى البستاني، بسلسلة مغالطات وأباطيل مليئة بالأوهام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ناشرةً بيانات ومستندات أتت لتُدين منطقها غير السليم وغير المبالي بصحة وسلامة وحياة اللبنانيين عامّةً، وأبناء كسروان الفتوح خاصّةً”.

وأضاف المكتب في بيان، “ننشر للرأي العام الدراسة القانونية التي أجراها المستشار القانوني للإعلامية كارن البستاني المحامي ميشال نعمة، والتي نرفق معها معلومات موثوقة مدعَّمة بالمستندات والأدلّة القاطعة التي تؤكّد على خطورة الوضع في معمل الزوق الحراري. كما تطرح الدراسة القانونية حلول عمليّة تتبنّاها الإعلامية كارن البستاني، ومنها الحلول المطروحة من قبل بلدية زوق مكايل ورئيس المجلس البلدي الياس بعينو، وتعود أيضاً إلى رئيس اتّحاد بلديات كسروان الفتوح السابق المحامي الكبير الأستاذ نهاد نوفل، خير سلف لخير خلَف، كما من قبل مختارة زوق مكايل جوزيان خليل التي تناضل من أجل هذه القضيّة، والتي رفعت الصوت مراراً وتكراراً وتشهد على خطورة الوضع. ألم نتعلّم من مأساة انفجار مرفأ بيروت وكل ما حلّ بنا كشعب لبناني من ويلات وكوارث خصوصاً على مدى السنوات الأربع الماضية من حياة هذا العهد الذي تؤيّده الوزيرة السابقة وتحمل رايته حتى اليوم؟”

وتابع، “نريد لأهلنا، بمَن فيهم أهل الوزيرة السابقة ندى البستاني، أن نعيش جميعاً بحريّة وكرامة، فحياتنا وسلامة أبناءنا وأحباءنا ليست للمساومة ولا للمتاجرة الإنتخابية، وتالياً ترفع المرشحة كارن البستاني الصوت عالياً وتتعهّد بمتابعة هذا الملف الوطني الإنساني حتى النهاية، وهي تؤكّد على الخطوات التي قامت بها مع المرجعيات المختصّة وأهل الاختصاص، وتمدّ يدها من جديد، كما أعلنت سابقاً للمرشّحة الوزيرة السابقة ندى البستاني، ابنة بلدتها عين الريحانة، ولجميع المرشّحين، ولكل فعاليات كسروان الفتوح والمعنيين جميعاً، وعلى رأسهم صاحب الغبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، صاحب الضمير الحيّ وبطريرك الحريّة والكرامة، للعمل يداً واحدة لإنقاذ شعبنا وأرضنا ووطننا لبنان قبل فوات الأوان، وحيث لا ينفع الندم، لأنّ الخطر ليس وهماً أبداً، كما أنّ الحل ليس وهماً أيضاً بل حقيقة ونستطيع معاً تحقيقها وفق خطوات بسيطة وحلول موجودة عملية وعلمية وقابلة للتطبيق، وقرارات جريئة مطلوب اتّخاذها فوراً، وهي مطروحة بالدقة والتفصيل في هذا الكتاب القانوني الذي نضعه مع المستندات والدلائل القاطعة أمامكم وأمام كل الرأي العام اللبناني عامة، والكسرواني الفتوحي خاصة، ونعتبره بمثابة إخبار إلى النيابة العامة التمييزية”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل