#adsense

أبيض في احتفال اليوم العالمي للتمريض: نعدكم بالعمل  لمصلحة مهنتكم

حجم الخط

أحيت نقابة الممرضات والممرضين في لبنان اليوم العالمي للتمريض  في احتفال أقيم في سن الفيل برعاية رئيس الجمهورية ميشال عون ممثلاً بوزير الصحة العامة فراس أبيض و تخلّله تكريم عدد من العاملين في المهنة الذين تميّزوا في السنوات الثلاث الأخيرة في أحد ميادين التمريض الأربعة:  الإدارة التمريضية، التدريب المستمر، الرعاية التمريضية والأبحاث.

حضر الحفل الى  ممثل صاحب الرعاية كل من ممثلة منظمة الصحة العالمية، رئيس لجنة الصحة النيابية، ممثلون عن قيادة الجيش والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، نقيب الأطباء، نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة،  نقيب أطباء الأسنان الشمال، نقيب المعالجين الفزيائيين، نقيبة المهن البصرية، وممثلون عن نقابة المحامين في بيروت، نقابة الصيادلة، نقابة اختصاصيي علوم مختبرات الأسنان، نائب رئيس بلدية سنّ الفيل، ممثلون عن الصليب الأحمر الدولي، نقباء التمريض السابقين، عمداء ومديرو كليات التمريض وحشد من الممرضات والممرضين من  المناطق اللبنانية كافة.

وقال أبيض، إنه “يشرفني فخامة رئيس الجمهورية بتمثيله في هذا الحفل، وأنا أتشرف كذلك بالوقوف أمامكم، أنتم الذين كنتم سداً منيعاً، في أصعب الأوقات، في وجه جائحة عالمية، وانفجار غير مسبوق، كل ذلك في زمن مصاعب مالية واجتماعية وانهيار لم نشهد مثله من قبل” .

وأضاف، “السؤال المطروح على الوزارة وعلى الدولة، هو كيف السبيل لدعم هذا القطاع الحيوي، لمساعدته على البقاء والصمود، وتجنب انهيار نظامنا الصحي”.

وأشار الى أن “هناك عدّة أمور قامت وتقوم بها الوزارة وهي:  زيادة رواتب العاملين في القطاع الصحي، العمل مع كافة المستشفيات على الربط بين زيادة التعريفات التي نقرها كوزارة وزيادة البدل الذي يحصل عليه العاملون الصحيون، العمل على مشاريع تبادل مع مؤسسات صحية في الخارج والعمل مع جهات مانحة دولية على عدّة مشاريع تسمح بإيجاد منح كاملة لدراسة مهنة التمريض”.

وتابع، “لكم منا وعد بأننا سوف نبذل كل جهد ممكن لتحقيق ذلك، لنوفي لكم جزءاً يسيراً من تعبكم ونحن سنستمر بالعمل مع نقابتكم، ونقيبتكم، لمصلحتكم ومصلحة مهنتكم لأن فيها مصلحة المجتمع “.

أمّا نقيبة الممرضات والممرضين  ريما ساسين قازان فاعتبرت أنّ “مهنة التمريض بقيت صامدة رغم كل التحديات والمصاعب والأزمات الصحية والاقتصادية والمالية” ونبّهت من “موضوع الهجرة المتزايدة وآثارها السلبية على حياة المرضى”.

وأشارت الى أنّ “النقابة ناشدت مراراً وتكراراً وكانت لها محطّات مطلبية تحذيرية لوقف التدهور لكنّها لم تلق آذاناً صاغية وقد تلقّت عدّة وعود وخاصّة إطلاق ورشة عمل مع الشركاء لكن هذا الأمر لم يتحقّق لغاية تاريخه”.

وطالبت النقيبة ب” تحديد الحد الأدنى لأجور الممرضات والممرضين بما لا يقلّ عن سبعة ملايين ليرة وزيادة بدل النقل بشكل متحرّك وإجراء تأمين صحي مكمّل لمنافع الضمان الاجتماعي”.

واعتبرت في النهاية أنّ” الوصول الى الأهداف المنشودة هي مسؤولية مشتركة بين كافة المعنيين بالقطاع الصحي مع التمنيات أن تحمل هذه السنة أملاً جديداً للعاملين في المهنة” وشكرت لرئيس الجمهورية رعايته الحفل” كبادرة دعم معنوية استثنائية للمهنة”.

بدورها، أكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان إيمان شنقيطي أن “العاملين في التمريض يشكّلون خمسين بالمئة  من القوى العاملة الصحية عالمياً والحاجة مستقبلاً هي لتسعة ملايين حول العالم. وللأسف في لبنان نشهد هجرة كبيرة وهذا مؤشر خطير ويستوجب وضع استراتيجية وطنية للاحتواء والاستبقاء من أهمّ بنودها إمداد القطاع بكوادر جديدة وتشجيع الجيل الجديد على اختيار هذا الاختصاص وإعطاء حوافز وتأمين بيئة عمل آمنة ومؤاتية والتنسيق مع القطاعات الصحية الأخرى وتقديم الدعم النفسي”.

وأعلنت عن” استعداد منظّمة الصحة لتقديم الدعم التقني المطلوب للقيام بدراسة وطنية لفهم تغيّرات وحاجات الممرضات والممرضين من أجل تحسين واقع المهنة”.

وبعدها تمّ توزيع الجوائز التي منحتها النقابة لعدد من الزملاء الذين تم اختيارهم لهذه السنة وهم: عن جائزة التميز في الإدارة التمريضية: دانيا قاطبي، سهى عبد الملك، محمد عبد القادر الكردي، ميشلين شليطا وهادي شيّا، وعن جائزة التميّز في التدريب المستمر روان رعد، وعن جائزة التميز في الرعاية التمريضية: طوني عبدو وكاملة شمعة، وعن جائزة التميّز في الأبحاث التمريضية: عمّار زهرالدين.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل