كارن البستاني عشيّة 15 أيار: نحن أمام انتخابات مصيريّة لتطهير لبنان من قوى الشرّ

شدّدت المرشّحة عن دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني على أنّه “في حال منح اللبنانيون الأكثرية النيابية للقوات اللبنانية والقوى السياديّة سنكون أمام الخطوة الأولى لتحرير أموال اللبنانيين المحجوزة في المصارف ونُعيد تالياً الثقة الدوليّة بلبنان”، مؤكّدةً أنّ “تحالفها مع القوات هو التموضع الصحيح باتّجاه حماية الهويّة اللبنانية والعبور نحو دائرة الحلول الإنقاذيّة والإستراتيجيّة”.

ولفتت، في برنامج ‎”عجقت” عبر ‎”لبنان الحر”، إلى أنّ “حزب الله يحاول أخذَنا شرقاً باتّجاه مكانٍ بعيد كل البُعد عن هويّة لبنان وآن الأوان لمواجهة هذا الواقع ومنع تسليم هذا البلد للمشروع الإيراني الذي يمثّله ثنائي حزب الله والتيار الوطني الحر”، منوّهةً بـ”دور حزب القوات في فتح ملفات مكافحة الفساد واستقلالية القضاء وتفعيل الحياد الذي طالب به البطريرك الماروني مارة بشارة بطرس الراعي والدفاع عن حريّة التعبير وتمكين المرأة اللبنانية”

وأضافت البستاني، “‏‎لا أقبل بتاتاً ببناء مصلحتي على حساب مصلحة شعبي ودولتي والمطلوب اليوم من الناخب الكسرواني محاسبة مَن أهمل كسروان الفتوح وعقد الصفقات على حسابها”، مردفةً، ‏”كارن يعني كارن، لا تتبدّل ولا تتلوّن والخبرة التي صنعتها حول العالم أضعها اليوم في تصرّف وطني المنهار لبنان والانتخابات هذه المرّة مصيريّة لتطهير ‎لبنان من قوى الشرّ التي تتحكّم به”.

أمّا عن الخطر الذي تشكّله المواد المتفجّرة في معمل الزوق، فقالت: “أنظروا إلى ما حلّ باللبنانيين في 4 آب وحذارِ أن تتكرّر هذه المأساة في معمل الزوق الحراري وعرضنا المعلومات العلميّة التي تثبت الخطر الضخم على الساحل الكسرواني برمّته”.

وردّاً على الحملة التي تتعرّض لها، اعتبرت أنّ “الفيديو الذي فبركوه بحقّي ينمّ عن إفلاس أخلاقي وسياسي وهذا الفريق يعيش تدنّياً غير مألوف في مستوى التفكير”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل