https://youtu.be/pi2-RA3F8u0
ساعات قليلة تفصلنا عن المنازلة الديمقراطية الكبيرة.
أيها اللبنانيون، يوم الأحد أنتم على موعد استعادة حقوقكم والقيام بواجباتكم.
قبل أن تتوجهوا الى صناديق الاقتراع، أعيدوا حساباتكم جيداً، ضعوا الميزان وانظروا الى كفّتيه، ولحظة تدخلون وراء العازل، لا تسمحوا الاّ لضميركم بالتدخل. في هذه اللحظة بالذات، قرروا أي حياة تريدون والى أي لبنان تطمحون، ولا تنسوا أن الأوطان لا تقوم إلا بإرادة أبنائها ووعيهم. لا تنسوا أن تاريخكم كان حافلاً بالتحديات التي خرجتم منها منتصرين، وأن صوتكم يجب أن ينتصر مرة جديدة للبنان السيادة والدولة العادلة والقوية والعيش الكريم. بيدكم القرار وبأصواتكم يصل الأحرار… فصوتوا صحّ.
النائب جعجع: صوتوا للقادر
وعليه، أكّدت النائب ستريدا جعجع أنه على المرأة اللبنانيّة أن تلعب دورها كاملاً في المجتمع وفي تحديد مصير البلاد، بعدما برهنت كفاءتها، لافتة الى أنه على النساء محاسبة من أوصلونا إلى هذا الوضع وإعطاء أصواتنا لمن نثق بأنه قادر على انتشالنا من جهنم التي رمونا فيها.
الاختلاق السياسي خطيئة
وفي ظل المحاولات المستمرة لتشويه صورة حزب القوات اللبنانية الذي حصل على تأييد معظم اللبنانيين في الداخل والخارج في هذا الاستحقاق، أسفت الدائرة الإعلامية في “القوات” أشدّ الأسف بأن يدّعي النائب السابق سليمان فرنجية بأنّ “القوات وفي الحوارات السابقة في الفترة التي طُرحت فيه الرئاسة طلبوا رعاية حوار مع حزب الله، معتبرة أنّ الاختلاف السياسي حقّ، لكن الاختلاق السياسي خطيئة. وأكّدت أنّ هذا الموضوع لم يُطرح لا من قريب ولا من بعيد.
ممنوع على السنّة الاستسلام
تزامناً، وبعدما حثت دار الفتوى الناخبين على ضرورة الاقتراع بكثافة لأنه لا يجوز الاستسلام، توّجت نداءاتها بلقاء سفراء مجلس التعاون الخليجي في لبنان الذين شددوا على ضرورة أن تُنجز الانتخابات بكل شفافية، لافتين الى أن السلبية تجاه الانتخابات لا تبني وطناً وتفسح في المجال أمام الآخرين لملء الفراغ وتحديد هوية لبنان وشعبه العربي.
بدء الانتشار الأمني
أمنياً، أكد وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، أن الدوريات الأمنية المكثفة ستبدأ من الليلة، لافتاً الى أن وجود القوى الأمنية والعسكرية يوم الأحد هو لتطمين المواطنين.