أكد مرشح حزب القوات اللبنانية عن المقعد الماروني في طرابلس على لائحة “إنقاذ وطن” الياس الخوري، وجود “تعاطف ظاهر من قبل الطرابلسيين مع ترشحه”، وعن وقع الشائعات، قال، “لا تفعل فعلها. الناس باتوا يعرفون لغة البعض في اللحظات الحاسمة. في كل حال، الموضوع يتجه نحو عملية حواصل. وما نريده هو إشراك مزيد من الموارنة في الانتخاب. وهذا ما نتوقعه لأن القانون القديم جعلهم يشعرون بأنهم غير معنيين وأن صوتهم ما بيودي. ثمة حماسة نشهدها اليوم”.
ثلاثة عناصر أساسية ينطلق منها مرشح القوات في طرابلس، أولها أنهم سيقترعون لأول مرة لمرشح من طرابلس، ولد وكبر فيها. هذه المعركة ستكون بالفعل معركتهم. الطرابلسيون سيستردون ما لهم ويعود الحق الى أصحابه. كذلك، تشكل القوات تكملة للخط السيادي الذي يمثل نواة 14 آذار وأهل طرابلس كانوا في طليعة ثورة الأرز وخزانها الحقيقي. وهذه نقطة جداً مهمة تدفعهم، خصوصاً بعد كل ما أصابهم، الى الاقتراع. أما العنصر الثالث، فجميعنا لم ينسَ بعد أن طرابلس كانت عروس الثورة في 17 تشرين، وهي تعرف أن “القوات” ذات وجه إصلاحي، ووزراؤها ونوابها غير فاسدين وهذا ما يشهد له الخصوم قبل الحلفاء.
